فهرس الكتاب
لكن جونسون وافق على التدخل لتحرير الأوروبيين الذين أسروا بعد استيلاء المتمردين على السلطة في كيسنجاني، وقال الرئيس بعد ان تم نقل خمسمائة بلجيكي من جنود المظلات جوا داخل المدينة في الرابع والعشرين من نوفمبر 1964 إنه لا يمكننا أن نسمح لأكلة لحوم البشر أن يقتلوا الكثير من الناس (1) . لكن إسقاط المظليين الناجح كان أيضا غطاء لعمليات عسكرية مكثفة تدعمها الولايات المتحدة ضد المتمردين، يقوم بها مرتزقة من الغرب تدفع لهم وتنظمهم المخابرات المركزية (CIA) . وبمساعدة قوات جوية كانت تديرها المخابرات المركزية ويقودها طيارون کوبيون معادون للشيوعية، استطاع المرتزقة وقوات موبوتو أن يستعيدوا كيسنجاني، و على نحو بطيء على مدار سنة أن يسمعوا سيطرة المتمردين على الكونغو الشرقية. كانت وحشية العملية مذهلة حتى بالنسبة للمراقبين الأوروبيين المتمرسين. أحد المرتزقة حكي عن الاستيلاء على بوبندي Boende وهي بلدة في مقاطعة إكواتور Equateur الشمالية قائلا: بعد السلب كان القتل. أستمر القصف ثلاثة أيام ثلاثة أيام من التقتيل والإعدام والتعذيب والصراخ والرعب (79)
في تقرير السفير الأمريكي في كينشاسا، چي. ماك مورتري جودلي الثاني