الصفحة 612 من 765

برمائية أو هبوط بالمظلات من الطائرات الهليكوبتر. ولا كان لديهم نظام لحفرق الهبوط لطائراتهم الحربية في العالم الثالث، ناهيك عن قواعد يستطيع جنودهم أن بسلوا ايها، لقد ذكرت الكونغو القيادة السوفيتية بقدراتها المحدودة في معظم العالم الثالث، وكانوا على علم بان الأمر يتطلب وقتا طويلا لتطوير تلك القدرات، لأن الكثير منها يعتمد على تقوية القوات المسلحة بوجه عام، مما يتطلب بدوره زبادة الميزانية الحربية التي كانت بالفعل تستقطع ما يزيد على ربع الدخل القومي السوفيتي، وذگرت الثورات ضد الحكم السوفيتي في نوثوشركاسك وفي كل مكان أخر خروشوف بمخاطر ضغط الجوانب المدنية في الميزانية أكثر واكثره ورغم أن خلفاءه كانوا أشد رغبة في توسيع قدرة القوات العسكرية على التدخل، فإنها ظلت متخلفة كثيرا عن قدرات الأمريكيين طوال الحرب الباردة

الانقلابات العسكرية في 1965 - 66 ذكرت السوفيت بمدى ضعف الكثير من أنظمة العالم الثالث الراديكالية، كانت الدروس المستفادة من الهزائم في غانا والجزائر وإندونيسيا، للعديد من مستشارى اللجنة المركزية هي أن اختراق الاشتراكية للعالم الثالث لابد من أن يقوم على أساس تطوير الأحزاب الشيوعية وليس على الراديكالية الغامضة. مثل هذه الأحزاب لابد منذ تأسيسها بداية من لحظة تحقيق الاستقلال الحقيقي، ولابد من قيامها وفقا لنموذج الحزب الشيوعي السوشيتي وتجاربه. السبب في استمرار فيتنام وكوبا وعدم استمرار الدول الأخرى، كان وجود مثل تلك الطليعة الثورية ذات التوجهات الدولية"الواضحة. وتخطي موسكو لو أنها افترضت وجود مثل هذه التوجهات في المستعمرات السابقة، حيث كانت الطبقة البرجوازية - حتى وإن كانت بالشكل الراديكالي - هي المهيمنة على جبهة التحرير، لكن، من الناحية الأخرى، سيكون خطا مساويا لو محونا المراكز الماركسية التي أملت الدور الريادي لنفسها في الحركات الأكبر، حتى وإن كان هؤلاء الدوليون"يمثلون مجموعة صغيرة. وقالت الإدارة الدولية بين موسكو هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت