فهرس الكتاب
الخارجية - التي كثيرا ما تم تسجيلها في ذلك الوقت هي أن باتيستا قد يكون وغذاء ولكنه وغدنا نحن (17) . وكانت الثورات التي قادها كاسترو لكمات غير مختبرة حسب راي واشنطن، في وجود الكثير من المستشارين ذوي التوجهات الماركسية. أما بالنسبة لكاسترو فكانت الإمدادات الأمريكية لعدوه مؤشرا على ما هو قادم من معارك، كثب لمحبوبته سيليا سانشيز في 1908، بعد هجوم شنه نظام باتيستا بالقوات الجوية التي تسلحها أمريكا يقول:
عندما رأيت الصواريخ تطلق على منزل ماريو، أقسمت في نفسي على أن يدفع الأمريكيون الثمن غاليا، وعندما تنتهي هذه الحرب سوف تبدأ بالنسبة الى حرب أكبر وأوسع نطاقا: الحرب التي سأشنها
عليهم. أعرف أن ذلك هو قذرى الحقيقي (15) . وبعد أن هزمت قوات فيديل كاسترو باتيستا واستولت على هافانا في 1959، بدات واشنطن تشعر بالخطر الحقيقي نحو سياساتها في الكاريبي. فلم يكن کلسترو مجرد رجل قوي اور عسکري رومانسي لا يملك برنامجا سياسيا محددا وإنما وقع تحت تأثير الشيوعيين ولديه خطة الثورة في المنطقة بالسرها، وسرعان ما استنتجت المخابرات المركزية أنه لن يمكن استقطابه إلى جانب الولايات المتحدة، فلابد من احتوائه أو خلعه، في أكتوبر 1990 منعت الولايات المتحدة معظم التصدير إلى كوبا، قاطعة خط الحياة الاقتصادية بالبلاد. وبدات المخابرات المركزية تدرب المنفيين الكوبيين في معسكرات في جواتيمالا في العام نفسه وتشجعهم على بدء هجمات خاطفة بطول السواحل الكوبية. وعندما دخل چون كينيدي البيت الأبيض، كانت الولايات المتحدة قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع کوبا وكانت تستعد إلى غزوها بالفعل. ورغم شكوك كينيدي في مدى استعداد فوات