فهرس الكتاب
من الممكن أن يصبح أداة رائعة للتواصل. أما الخدمات الطبية فقد قدمها قلة من الكوبيين هناك، بأدوية غير ملائمة، ونظام بدائي للإدارة وبلا هينة للصحة. أظن أن علينا تكريس بعض التفكير العميق والبحث، لمشكلة التكتيكات الثورية حيث علاقات
الإنتاج لا تؤدى إلى تجويع الفلاحين (30) ولكن الهدف الحقيقي لجيفارا في التقرير الذي قدمه بعد أزمة الكونغو إلى كاسترو، كان أن يظهر مدى عدم ملامسة المادة التي أعطيت له لكي يقوم بثورة حديثة
الجنود من طبقة الفلاحين وهم خام تماما، وعنصر الجذب الوحيد لهم هو البندقية والزى الموحد، وأحيانا الحذاء وحيازة بعض السلطة في المنطقة. أفسدهم الكسل وإعتيادهم إملاء الأوامر على الفلاحين، تشبعوا بالأفكار الصماء عن الموت وعن العدو، يفتقرون بالكلية إلى أي تعليم سياسي متماسك، ومن ثم يفتقرون إلى الوعي الثوري والنظرة المستقبلية التي تتجاوز الفضاء التقليدي لمنطقتهم القبلية. كسالي وغير منضبطين، ولذا لا يملكون أي روح للمقاومة
أو التضحية بالذات (30) . حقيقة الأمر أن نظرية المركز لجيفارا لم تكن صحيحة بالنسبة للثورة الكوبية، التي تم تفصيلها خصيصنا لها. فشأن أصحاب سياسة التدخل الأمريكيين والسوشيت، خلق أصحاب السياسة نفسها من الكوبين أسطورة حول تطورهم كان