فهرس الكتاب
اتخاذ خطوات معوقة للحزب الشيوعي الإندونيسي والمستعدين لذلك. تشجيع وجود قاسم أيديولوچي مشترك في إطار مفاهيم سوکارنو المعلنة، التي سوف تؤدي إلى اتحاد العناصر غير الشيوعية، وإحداث صدع بين الحزب الشيوعي الإندونيسي وتوازن المجتمع الإندونيسي، إيجاد مواد وأساليب دعائية سوداء ورمادية لتستخدم داخل إندونسيا، ومن خلال وسائل إعلامية مناسبة خارج إندونيسيا لدعم البرنامج. تحديد قادة قادرين في داخل إندونيسيا وتنشئتها بهدف التأكد من أن خلف سوكارنو، بعد
وفاته أو خلعه، لن يكون شيوعيا. أحد أسباب قلق الولايات المتحدة كان سياسة سوکارنو في مواجهة دولة ماليزيا المجاورة، وهي الدولة التي اعتبرها، وهو على حق، اختراعا للاحتلال البريطاني الجديد أنشئت لمنع توحيد كل الملايويين في دولة إندونيسية واحدة. في 1963 و 1964 ترست جاکارتا كثيرا على حافة الحرب مع ماليزيا وحليفتها بريطانيا، في حين حاولت إدارة جونسون إزالة التوتر حتى لا تقوى شركة الحزب الشيوعي الإندونيسي وحلفائه). ولكن سوکارنو اعتبر موقف الولايات المتحدة خيانة. فقد رأى أن إدارة كينيدي ساعات إندوئيسيا في بسط سيطرتها على اپيريان چايا Irian Jaya التي كانت تحتلها هولندا، في حين أن خليفته يخطط الأن للإبقاء على ماليزيا تحت الحكم البريطاني، ولما ووجه بتهديدات واشنطن لمنع كل المساعدات التي كانت تقدمها للاقتصاد المتهاوي، رد سوکارنو بأسلوب مميزة