الصفحة 698 من 765

والقدرة على التحمل والحكمة لنقوم بدور القيادة، ذلك ما سيحدد مستقبل هذه البلاد .. تلك هي الحقيقة. قد يريد الناس أن يدفنوا رءوسهم في الرمال، قد يريدون أن ينكصوا على أعقابهم. حسن، سوف نخرج من العالم، من الذي سيبقى؟ النشيطتان: روسيا والصين

الشيوعية (37) كانت حربا الشرق الأوسط في 1997 و 1973، اللتان بداتا مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وجيرانها العرب، أختبارين لعلاقة القوى العظمى وخاصة مبادئ عدم التدخل). كان الدعم السوفيتي لمصر وسوريا في 1997 قد دفع عبد الناصر إلى الاعتقاد بأنه قادر على تصعيد الضغوط على إسرائيل، وتسيب في اثارة هجوم إسرائيلي كانت الولايات المتحدة تعرف أنه واقع ولكنها لم تفعل الكثير الملعه؛ وكان انتصار إسرائيل في حرب الأيام السنة قد جعلها تسيطر على مساحات أكبر من الأراضي العربية، وبدت غير مستعدة لتركها ثانية. تم القضاء على القوة العسكرية للدول العربية وتضاعل إيمان عبد الناصر بقيمة الدعم السوشيتي تماما. وظن الزعيم المصري أنه آن الأوان لموسكو أن تظهر توجهاتها الحقيقية في الشرق الأوسط: فهل كانت حقا تريد مساعدة الدول العربية على تحرير أراضيها، أم أن كل تصريحاتها عن التضامن كانت كلاما لجون؟ وبعد تصاعد المناوشات مع القوات الإسرائيلية في 1999، قام عبد الناصر بزيارات سرية إلى موسكو في ديسمبر 1999 ويناير 1970 طالبا مساعدة القوات المسلحة السوفيتية. وقال البرجليث"دعلي اكون صريحا معك، لو لم نحصل على ما أطلبه ملك فسوف يفترض الجميع أن الحل الوحيد في يد الأمريكيين (49) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت