فهرس الكتاب
يؤمنون بالعنف صراحة) 1. أما جيري فالويل فقد دعا محمدا بالإرهابي والرجل الحرب، على عكس عيسي و موسي").2"
كما إنه تردد صدى هذه التوصيفات للإسلام إبان الحروب الصليبية لدى أعلى مستوى كنسي. كذلك استهل البابا بينيديكت السادس عشر خطابه الذي ألقاه عام 2009 في جامعة ريجنسبرغ، بقراءة مقطع مقتبس من خطاب للإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني الذي مر ذكره آنفا، تکلم به بحق إرث محمد واصفا إياه بأنه «شرير ولا إنساني، ومستشهدا بأوامره التي تقضي بنشر الدين احد السيف. وبعد مجابهته بموجة احتجاجات غاضبة من جميع أنحاء العالم، اعتذر البابا بينيديكت وقال إن كلماته التي قالها قد أسيء فهمها) 3. لكن لم تكن هذه المرة الأولى التي نأى فيها البابا بنفسه عن سلفه البابا يوحنا بولس الثاني على نحو صارخ الوضوح، وهو (البابا يوحنا) الذي بذل أقصى الجهود لرأب الصدع، وردم الفجوة بين المسيحيين، واليهود، والمسلمين). 4 وقد كتب الصحافي کريستوفر کلدويل في معرض استحسانه لما قاله بينيديكت الآتي: «لم يكتف بمجرد التساؤل علانية إذا ما كان الإسلام قادرا على التكيف في مجتمع تعددي. لقد نزل أيضا بالرتبة الكنسية لأحد كبار مستشاري البابا يوحنا بولس الثاني لشؤون العالم الإسلامي، وخفف دعمه لبرنامج الحوار بين الأديان الذي
(1) جيري کري، «الإسلام دين عنيف» ، الشبكة العنكبوتية، 11 سبتمبر/ أيلول، 2010.
(2) بعدما أحدث التعليقات ردود فعل حادة، وأثارت أحداث شغب حول العالم، أعنلر فالويل عن
تعليقاته. ماري جين مالكيه، اطالويل آسف لتطاوله على محمده، شبكة سي. بي. إس الإخبارية 14 أكتوبر/ تشرين الأول، 2002
(3) البابا يعتذر عن الإساءة للإسلام، شبكة بي بي سي نيوز، 16 سبتمبر/ أيلول 2009،
(4) أكبر سين احمد، باني جسر إلى العالم الإسلامي، بليفنت، نيسان، 2005