بويکين؛ تلك الدعوة الشائنة من أجل تشکيل «محاربي ملكوت الرب» (1) . أما ما هو أكثر فظاظة وفجاجة، فيتمثل ببرامج الأسطوانات الإذاعية التي تتعامل مع شؤون الجبهة الداخلية، وتستخدم لغة عامية رديئة. يلاحظ على سبيل المثال، مقدم البرامج الإذاعية اليميني المتطرف مايکل سافاج أن هؤلاء الناس (العرب والمسلمين) يجب تنصيرهم (تحويلهم إلى الديانة المسيحية) قسرا، وهذا هو الأمر الوحيد الذي يحتمل أن يحولهم إلى بشر»).2
أحيا الإسلاموفوبيون فكرة أن الرياء والنفاق متأصلان في طبيعة المسلمين، ومن الممكن أن يوحوا ظاهريا أنهم مشارکون ومعنيون في الحوار بين الأديان، بينما هم يتآمرون سا سعيا وراء سيطرتهم على العالم".3. إذا ما أخذنا في الحسبان التفسيرات المختلفة لمصطلح «الحركة الإسلامية، نجد أن"
(1) ديفيد بلدين، اجنود مسيحيون خلفيون»، هيوماتيست، يناير/ كانون الثاني - فبراير/شباط 2008
بويکين اقتباشا من بيتر غونشولك وغابرييل غرينبرغ، إسلاموفوبيا (لانهئم، رومان وليتلفيلده
(2) اقتباشا من جون إسبوسيتو، مستقبل الإسلام (أكسفورد، 2010) ، 20. أو كما قالت آن کاولتر:
ايجب علينا أن نغزو دولهم وأن تقتل نادتهم وان ننصرهم»، آن كارلتر، امله في الحرب،،
ناشيونال يفيوه 13 سبتمبر/ أيلول، 2001
(3) خذ في الحسبان ايفا مفهوم التقية، كتب برنارد لويس عن التقنية الآتي: امصطلح التقية(وهر
يعني الاحتراس او الحيطة)يکرس مفهوما إسلاميا عن الثجلة، وهي فكرة تقول: في حالة الاضطرار او في حال الشعور بخطر تهدد المؤمن، يحل للمرء أن يتحلل من تنفيذ احكام دينية معينة. برنارد لويس، الحشاشون (نيويورك: باسيك، 2002) ، 25. تلقف کار هو الإسلام مذا المفهوم وشرعوا في استخدامه، وحسبما تؤكد وفاء سلطان: ايخفي المسلم مشاعره الحقيقية ومعتقداته التي يعتز بها عندما يشعر أن لغير المسلمين من حوله اليد العليا، وفي الوقت ذاته بعمل سزا لتحقيق هدفه العظيم المتمثل في الانقضاض عليهم عندما يغدو الوقت مؤاتيا». وفاء سلطان، الإله الذي يكره، 292. غير أن مفهوم التقية بعثي أمرا مختلفا كل الاختلاف في التقليد الإسلامي، القرآن يذكر أنه: في وسع المؤمنين، إن تعرضوا هم أو من يحبون إلى خطر محدق، أن يخفوا دينهم وإيمانهم. ففي إسبانيا القرن السادس عشر، كانت التقية هي الوسيلة الوحيدة التي تمكن الإنسان من البقاء في قيد الحياة عندما خير الملك المسلمين بين التحول إلى النصرانية او الطرد خارج البلاد او الموت