الصفحة 186 من 251

وفي الوقت ذاته، كانت المشاعر المعادية للإسلام تتصاعد على نحو خطير، ففي اليوم اللاحق للحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، أكدت اللجنة الأميركية - العربية لمناهضة التمييز صحة ثلاثين تقريرا عن مضايقات اتسمت بالعنف).1 وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي قد فتح أربعين تحقيقا في جرائم كراهية استهدفت أميركيين عربا. كما أبلغ مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية عن حدوث ثلاثمائة وخمسين هجوما في الأسبوع الذي أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر / أيلول).2 كما ارتكب ما لا يقل عن خمس جرائم تتعلق بالتحيز عند وقوع الأحداث مباشر).3

وفي تحرك مهم، زار الرئيس مسجدا في واشنطن العاصمة يوم الاثنين اللاحق للهجمات، وأعلن بوضوح شديد عن مناهضته للإرهاب الموجه ضد الأميركيين المسلمين حين قال: «أولئك الذين يشعرون أن في وسعهم تخويف إخواننا المواطنين تنفيسا عن غضبهم، لا يمثلون أفضل من في أميركا، بل هم يمثلون أسوا بني البشر، وينبغي أن يتملكهم الخجل من هذا الضرب من

(1) جائيل براون، المشاعر المعادية للعرب تجتاح الولايات المتحده، سالون، 13 سپتمبر/ أيلول

(2) دانا ميلبائك وإميلي واکس، ابوش يزور مسجدا في مباردة لإحباط جرائم الكراهية، واشنطن

بوست، 18 سبتمبر/ أيلول 2001

(3) بالبير سينغ سودي في ميسا، آريزونا، في الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول 12001 ونار حسن

في دالاس، تكساس، في الخامس عشر سبتمبر/ أيلول 2001؛ عادل کاراس في سان غابرييل، كاليفورنيا، في الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول 2001؛ علي المنصوب في ديترويت، ميشيغان، في الحادي والعشرين من سبتمبر/ أيلول 2001؛ رئاسوديف باتيل في المسكيت، تكساس، في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2001. انظر نادين نبر، انظر، محمد، الإرهابي قادم، عند أماني جمال ونادين النير، ناشرتان. العرق والعرب الأميركيون بعد الحادي عشر من أيلول (سبراکيوس، نيويورك: مطبعة جامعة سيراکيوس، 2008) ، 289

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت