فتح دمشق
الدمشق سور بارتفاع أحد عشر مترة ولها ستة أبواب وقائد حاميتها البالغ عددها سبعة عشر ألف جندي يدعى أدادير.
بعد معركة أجنادين أجري خالد بن الوليد تغييرات هامة فقد نظم هيئة عسكرية · أركان عامة ' وكان عملها الرئيسي يتعلق بالاستخبارات، كما قام بتنظيم قوة من الخيالة تعدادها أربعة آلاف فارس لتعمل حرسة متحركة.
سار خالد بن الوليد بجيشه من الياقوصة حيث وصلت طلائع الجيش إلى مرج الصغر (الكسوة) على بعد 22 کم عن دمشق، واكتشفت وجود جيش الروم يسد الطريق أمامها لخوض القتال خارج أسوار المدينة.
وبعد معركة حامية انسحب الروم ليحتموا خلف أسوار دمشق، وبذلك وقع الحصار في العشرين من آب عام 634 م العشرين من جمادى الآخرة 13 ه) ووضع خالد بن الوليد خطته بأن أرسل وحدة من الخيالة إلى فحل لمشاغلة الروم ومنعهم من مساعدة دمشق كما أرسل وحدة أخرى على طريق حمص للتمرکز قرب بيت لهية التي تبعد 18 کم عن المدينة.
حالما سمع هرقل بأنباء هزيمة الروم وحصار دمشق، شکل جيشة كبيرة أرسل من إنطاكية لإنقاذ حاميتها، وفي منطقة بيت لهية جرت معركة كبيرة بين الجيشين استطاع خالد إنقاذ الموقف المتردي الذي وقعت فيه الوحدة المتقدمة وإنقاذ ضرار بن الازور من الأسر والعودة إلى دمشق