التي كان يحاصرها جيش المسلمين بقيادة أبي عبيدة بن الجراح بينما تراجعت قوات الروم نحو حمص.
وعند باب توما جرت معركة بين لواء توماس ولواء شرحبيل، جرح توماس على أثرها وتراجعت وحدات الروم لتحتمي ثانية خلف السور، وفي الليل أعاد توماس الهجوم من أبواب دمشق مرکزة هجومه على باب توما مرة ثانية ولكنه فشل أيضا لذلك انسحب الروم إلى داخل المدينة بعد إخفاق هذه الهجمات طالب أهالي دمشق بالسلام وقبل بالمبادرة قائد الحامية توماس نفسه، وفي رواية أخرى أنه لما بدأ خرق سور دمشق من الباب الشرقي بادر توماس بطلب السلام والذي حدث فيما بعد أن تسلل يونان العاشق خارج دمشق وقابل خالد ونقل إليه معلومات مفادها أن المدينة تحتفل بمهرجان والجميع في حالة من السكر والفوضى.
ووضع خالد الخطة بأن يتسلق مائة رجل السور من مكان قرب الباب الشرقي وهو في مقدمة المتسلقين. وبذلك أصبح للمسلمين موطئ قدم في المدينة وتابع خالد ورجاله الهجوم والانتشار في المدينة بعد الاختراق الذي حققوه وقد استغل توماس الوقت وفاوض أبو عبيدة بالتسليم فقبل ودخل دمشق مع قواته من باب الجابية نحو مركز المدينة. وكان لقاء خالد يحمل سيفه وأبو عبيدة ومعه وجهاء المدينة ورجال الدين عند كنيسة مريم. وبعد حوار ونقاش تم توقيع الاتفاق وبذلك تم تحرير مدينة دمشق.