الصفحة 184 من 258

حرب كافة القادة وحقق بنتيجته أمرين هامين أولهما توليه القيادة، وثانيهما ولأول مرة في تاريخ العرب إعادة تنظيم الجيش (مستفيدة من خبرة الأعداء) وذلك بتقسيمه إلى كراديس كل منها حوالي ألف مقاتل وعلى رأسه قائد مقدام، وبني ترتيب القتال على النحو التالي: أربعة فرق من المشاة والنبالة وحملة الرماح وفي كل منها حوالي سبعة آلاف مقاتل فرقة الميمنة وعلى رأسها قائد محنك هو عمرو بن العاص، وفرقة الميسرة بقيادة القائد يزيد بن أبي سفيان، وكان القلب مؤلف من فرقتين. فرقة بقيادة أبي عبيدة بن الجراح في اليسار وفرقة بقيادة شرحبيل ابن حسنة في اليمين. وأعطى لكل من الميمنة والميسرة لواءا من الخيالة تحت إمرته کاحتياط متحرك ضارب، وكان خلف القلب الاحتياط المؤلف من الحرس المتحرك بقوة أربعة آلاف فارس ولواء خيالة، ويستخدم هذا الاحتياط حسب تعليمات خالد ويقود الحرس المتحرك بغياب خالد، ضرار بن الأزور، وكانت ألوية الخيالة بقيادة قيس بن هبيرة في اليسار، وعامر بن الطفيل وميسرة ابن مسروق وفي كل منها (2000)

فارس

أما جيش الروم فكان بقيادة (ماهان) ومؤلفة من أربع جيوش، جيش غريفوري في الميمنة وجيش قناطير في الميسرة وفي القلب جيش دير جان وجيش ماهان وكلاهما بإمرة دير جان وكان المشاة في مقدمة كل جيش وخلفها الخيالة وكان جيش غريفوري يستخدم السلاسل لربط الجنود المشاة وعددهم 30 ألف، بمعدل سلسلة لكل عشرة جنود

تراتيب القتال في اليرموك بعد أن احتشد الجيشان وتأهبا للقتال جرت محاولات لإثناء العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت