الصفحة 202 من 258

صلاة الشكر لأن الجيش الإسلامي قد رحل عنهم.

وبينما البطريق وقادة الرستن وأعيانهم في الكنيسة فتح الفدائيون الصناديق ثم اندفعوا نحو أبواب المدينة وقد رفعوا أصواتهم بالتهليل والتكبير، ولما وصلوا إلى الأبواب قضوا في الحال على جميع الحرس عند الأبواب وفتحوها لجيش خالد.

وهنا اندفع المقاتلون من الخارج يقودهم خالد بن الوليد إلى داخل الرستن فأبادوا المقاومة التي وقفت في طريقهم. ولما رأي بطريق المدينة ما حدث انهارت أعصابه، ورفع راية الاستسلام وأمر جنده بالكف عن المقاومة، فتوقف القتال في المدينة، وتم عقد الصلح بين المسلمين وبين أهالي الرستن.

سلاح الفرسان واقتحام اللاذقية بالحيلة عدل أبو عبيدة عن عملية اقتحام اللاذقية في هجوم مکشوف، وقرر اللجوء إلى الحيلة لفتح المدينة.

كان الجيش الإسلامي بعد انتصاراته المتتالية في الشام تعاظم فيه سلاح الفرسان تعاظمة كبيرة، فصار من أقوى الأسلحة التي يعتمد عليها الفاتحون المسلمون.

من هذا المنطلق قرر أبو عبيدة أن يجعل سلاح الفرسان عدته الرئيسية الفتح المدينة عن طريق اقتحام الفرسان لها ولكن بعد نجاح الحيلة التي رسمها والتي تيسر للفرسان دخول اللاذقية والسيطرة عليها على حين غفلة من المسؤولين عن الدفاع عنها من الرومان.

والحيلة أو الخدعة التي لجأ إليها أبو عبيدة هي أنه أمر الجنود أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت