وإبداع عسكري يعتبر الأول من نوعه في التاريخ حيث قسم فرسانه عشرات أيضا وأركبوها على إبل قد ألبسوها البراقع فلما رأت خيل الفرس وفيلتهم الجمال المجللة والمبرقعة اضطربت الخيول وفرت الفيلة
صلاح الدين الأيوبي ومعركة حطين (1187 م) حطين قرية في فلسطين تقع قريبا من الساحل الغربي لبحيرة طبريا، جرت فيها الموقعة الحاسمة المسماة باسمها بين صلاح الدين الأيوبي والصليبيين في 4 تموز سنة 1187، الموافق ليوم الخامس والعشرين من شهر ربيع الثاني (83 ه ها) وقد مهد انتصار صلاح الدين فيها على خصومه الصليبيين الطريق أمامه لفتح فلسطين كلها من طبريا إلى عكا فالناصرة فقيسارية فحيفا، ثم تحرير بيت المقدس من حكمهم، وبالتالي انهيار دولتهم في المشرق العربي.
كان صلاح الدين الأيوبي قد وحد قبل أن يواج، الصليبيين، مصر والشام والعراق والجزيرة، وبعد أن تم له جمع كلمة العرب تحت لوائه قرر التصدي للصليبيين، فوضع خطة لاستدراجهم إلى المكان الذي يحدده لقتالهم وفي الوقت الذي يناسبه، وفي أواخر حزيران 1187 م حشد جيشة مؤلفة من ثلاثة عشر ألف مقاتل واثنا عشر ألف فارس، وعسكر بهذا الجيش في سهل الاقحوانة في الطرف الجنوبي لبحيرة طبريا، ثم أرسل قوة هاجمت طبريا فاحتلتها وحاصرت قلعتها حيث اعتصمت فيها حاميتها مع الكونتيسة (أشيفا) زوجة الكونت (ريموند) أمير طرابلس والجليل فأثار ذلك ملوك الصليبيين وأمراءهم، وعلى رأسهم (غي دي لوسينيان) ملك بيت المقدس والبرنس (رينودي شاتيون) أو