على تلافيها في كافة المجالات، وبدأ العمل الحثيث والدؤوب في صمت وأناة لإعادة بناء القوات المسلحة السورية والمصرية، بدءا من استعادة القدرة القتالية للقوات ومرورا بتجهيز القوات بالأسلحة الأحدث مع زيادة حجم القوات المسلحة، ولم يمض عامان ونصف إلا وكانت القوات المسلحة في سورية ومصر قد تمكننا من الوصول إلى مستوى تستطيع فيه الدفاع بشكل جيد عن مواقعها وبكفاءة، وبدأت بعدها حرب استنزاف وإغارات على الدفاع الإسرائيلي مما يعني أن القوات كانت مستعدة وبدأت في تحدي العدو
وكانت المرحلة التالية هي بناء القوة المسلحة القادرة على تحدي الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية والقيام بعمل هجومي بالتعاون بين مصر وسوريا وكان ذلك هدفا كبيرة يتطلب العمل في كافة المستويات لإنجازه فكان لا بد من العمل والتعاون في المجالات السياسية والعسكرية والإعلامية والاقتصادية.
في فترة إعداد القوات المسلحة في مصر وسورية لحرب قادمة يأخذ العرب فيها المبادرة كان لا بد من زيادة عدد الألوية والفرق ووحدات الصنوف الأخرى لتلبية متطلبات الحرب، وهنا لا بد من البحث عن التسليح المناسب والمتطور لكافة أنواع القوات من طيران وبحرية وقوات برية ودفاع جوي، وكانت الجهود الحثيثة تبذل لتأمين التمويل اللازم الشراء الدبابات والمدافع والطائرات وكافة المستلزمات الأخرى الضرورية النشاط القوات المسلحة وطبيعة الاستعداد للحرب.
وقد انتبه العرب لمسألة تحييد الطيران المعادي ولذلك ركزوا على بناء قوة دفاع جوي تعتمد على الصواريخ، ونذكر كيف ثارت ضجة قوية