الصفحة 224 من 258

لدى تطبيق مبادرة روجرز عام 1970 لأن مصر كثفت الدفاع الجوي على الضفة الغربية للقناة ودفعت بوحدات صواريخ إلى الجبهة قبل سريان وقف إطلاق النار، وفي سورية تم بصمت وبسرعة قياسية نشر منظومة دفاع جوي حديثة في العام 1973 كان لها الأثر الفعال في الأعمال القتالية اللاحقة، ويقول موشي دايان في كتابه قصة حياتي:"في حرب الأيام الستة لم تكن سوريا تملك أية صواريخ مضادة للطائرات، بينما أصبحت الآن تملك خمس عشر بطارية صواريخ سام 6 - وعشرة بطاريات صواريخ سام 2 - وسام 3 - في الجبهة فقط، وذكر دايان ذلك عشية بدء حرب تشرين."

الهجوم المتزامن من الجبهتين السورية والمصرية بخطة

وقيادة موحدة

كان للاتفاق بين الرئيس حافظ الأسد والرئيس السادات على التنسيق والتعاون للإعداد لحرب يستعيد العرب فيها كرامتهم أثره في تعزيز التنسيق المباشر والتشاور بين قيادات القوات المسلحة في مصر وسورية، فقد توالت الاتصالات الشخصية بين القيادات وتم تبادل المعلومات والتشاور، وكان لفكرة العمل المشترك بين مصر وسوريا أثر معنوي كبير في القوات المسلحة للبلدين.

كان مجرد العمل من جبهتين عربيتين ضد إسرائيل بآن واحد يعتبر إنجازة استراتيجية كبيرة على طريق النجاح في الحرب ضد العدو، فقد تعودت إسرائيل على الانفراد بالجبهات العربية الواحدة تلو الأخرى التحقيق الانتصار عليها بالتتابع دون أن تواجه جهدا موحدا يضطرها التقسيم قواتها واهتماماتها على أكثر من جبهة. وبالتالي فإن اتفاق مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت