أما التقنية الأخرى التي يرجح أن تنضج قبل البشرية بوقت طويل، فهي الاستنساخ البشري، فقد أثار نجاح إيان ويلموت (lan Wilmut) في إنتاج النعجة دوللي المستنسخة عام 1997 قدرة هائلا من الخلاف والتأمل حول إمكانية استنساخ إنسان من خلايا بالغة. وأدى طلب الرئيس كلنتون النصيحة من اللجنة القومية الاستشارية للأخلاقيات الحيوية حول هذا الموضوع إلى دراسة أوصت بحظر التمويل الفيدرالي لأبحاث الاستنساخ البشري، وإلى تعليق مثل هذا النشاط في الشركات والمؤسسات الخاصة، وإلى أن يأخذ الكونجرس بعين الاعتبار إصدار حظر تشريعي. وعلى أية حال، فبدلا من حظر يفرضه الكونجرس، تبقى محاولة استنساخ بشر قانونية إذا ما قامت بها منظمة تمويلها غير فيدرالي. وهناك تقارير تقول إن طائفة تسمى الرائيليين (Raelians) تحاول أن تقوم بذلك تحديدة، بالإضافة إلى المحاولات التي نشر عنها الكثير والتي يقوم بها سيفيرينو أنتينوري (Severino Antinori) و بانوس زافوس (Panos Zavos) . والعقبات التقنية أمام استنساخ البشر أقل بكثير من تلك الموجودة في التشخيص قبل الانغراس أو في، وهي عقبات تتعلق في معظمها بالسلامة، وأخلاقيات التجريب على البشر.
الطريق إلى أطفال حسب الطلب ستكون الجائزة الكبرى للتقنية الوراثية الحديثة هي طفل التفصيل"،"أي أن اختصاصيي الوراثة سيتمكنون من تحديد"الجين الخاص بصفة مثل الذكاء، والطول، ولون الشعر، والعدوانية، أو احترام الذات، وأن يستخدموا هذه المعرفة لصنع نسخة"أفضل من الطفل. وليس بالضرورة أن يأتي الجين المعني من إنسان، وهذا - على أية حال - هو ما يحدث في التقنية الحيوية الزراعية؛ فذرة (بي تي) التي طورتها لأول مرة شركة سيبا سيدز - واسمها الأن نوفارتيس سيدز - وشركة ميكو جين سيدز في عام 1996، تحمل جينا دخيلا أدخل في دناها يتيح لها إنتاج بروتين من الجرثومة العصوية التورنجية (Bacillus thuringiensis) (من هنا اشتق الاسم(Bi ) ) ، وهر سام للآفات