الصفحة 64 من 298

تخصص الوراثبات السلوكية، والثانية من خلال الأنثروبولوجيا عبر الثقافية وعلى أية

حال، بعد المستقبل في الغالبية العظمى من الحالات بمعرفة تجريبية أكثر دقة بالسبل الجزيئية والعصبية التي تفضي من الجينات إلى السلوك.

وتستند الوراثيات السلوكية إلى دراسة التوائم مثالية، من التوائم المتطابقة التي تتم تربيتها بصورة منفصلة (ويشار إليها باسم التوائم الأحادية الزيجوت لأنها تأتي من انقسام البيضة المخصبة نفسها) ، ونحن نعلم بأن التوائم المتطابقة لديها النوع الجيني نفسه - أي الدئا نفسه - ونفترض أن الفروق التي تظهر لاحقا في سلوك التوائم تعكس البيئات المختلفة التي تتم تربيتهم فيها بدلا من العوامل الوراثية. وعن طريق الربط بين سلوك أولئك التوائم - على سبيل المثال عن طريق اختبارات الذكاء، أو مقارنة سجلاتهم الجنائية، أو الوظيفية في أعمار مختلفة - من الممكن الوصول إلى رقم يعبر عن درجة ما يطلق الإحصائيون عليه اسم النباين (Variance) في النتائج بسبب الجينات؛ ولذلك فإن البقية تكون ناتجة عن البيئة، وتقوم الوراثبات السلوكية أيضا بدراسة غير ذوي القربي (أي الأبناء المتبنين) الذين تتم تربيتهم لدى الأسرة نفسها. فإذا كانت البيئة المشتركة للأسرة والتربية لها القدرة نفسها على تشكيل السلوك التي يفترضها معارضو النظرية الوراثية، فلابد من أن يظهر أولئك الذين لا تربط بينهم وشائج القربي علاقة متبادلة بين الخصائص أعلى من مثيلتها في اثنين من غير الأقارب يتم اختيارهم عشوائيا، وعليه، فإن مقارنة هاتين العلاقتين المتبادلتين تعطينا قياسا لتأثير البيئة المشتركة

وكثيرا ما تكون نتائج الوراثيات السلوكية مذهلة، فتظهر علاقات متبادلة قوية في سلوك التوائم المتطابقة برغم أنهم تربوا من قبل أباء مختلفين ذوي خلفيات ثقافية و / أو اجتماعية. اقتصادية متباينة. وعلى أية حال، لا تفتقر هذه المقاربة إلى منتقدين أقوياء. وترتبط المشكلة الرئيسية بما يمثل بيئة مختلفة. وفي كثير من الحالات، پتشارك التوائم الذين تتم تربيتهم في أماكن مختلفة، على الرغم من ذلك، في الكثير من الظروف البيئية المتشابهة، مما يجعل من المستحيل فصل التأثيرات الطبيعية عن تلك الثقافية. ومن بين"البيئات المشتركة التي قد يغفلها اختصاصي الوراثبات السلوكية تلك المتعلقة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت