أشياء، عن طريق تحديد موضعه في أجزاء مختلفة من الدماغ. إن حقيقة كون العلم السير في الماضي قد استخدم لأغراض سيئة لا تحصتنا ضد احتمال أن العلم الجيد في المستقبل سيخدم فقط تلك الغايات التي تعتقد أنها جيدة.
علم الوراثة والجرمة إذا كان هناك شيء مثير للجدل السياسي أكبر من ربط الوراثة بالذكاء، فسيكون هو الأصل الوراثي للجرية. وقد كان لمحاولات رد السلوك الإجرامي إلى علم الأحياء تاريخ طويل ومشکل مثله في ذلك مثل علم القياس النفسي، كما تحملت الأبحاث التي أجريت في هذا المضمار نصيبها من المنهجية الرديئة وارتباطها بحركة اليوجينيا، كان أشهر العلماء السبئي السمعة في هذا التقليد هو الطبيب الإيطالي سيزار لمبروزو (Cesare Lombroso) الذي قام في أوائل القرن العشرين بفحص بعض المساجين الأحياء والأموات، ووضع نظرية تقول بوجود نمط جسدي إجرامي ينسم بجبهة منحدرة ورأس صغير، إضافة إلى بعض الخصائص الأخرى. و تحت تأثير داروين، اعتقد لمبروزو أن النماذج الإجرامية ما هي إلا ارتدادات إلى مرحلة مبكرة من التطور البشري مکنت، بصورة ما، من البقاء حتى وقتنا الحاضر. وفي حين كان المبروزو مسؤولا عن الرأي الليبرالي الحديث الذي ينص على أن بعض الأشخاص، ولأسباب بيولوجية، لا يمكن اعتبارهم مسؤولين عن الجرائم التي يرتكبونها، فقد كانت أبحانه خاطئة منهجية لدرجة أنه تم الريط لاحقا بينها وبين فراسة الدماغ، والالتهابيات في حوليات العلم الزائف.*
وقد جاءت النظريات الحديثة حول الأصول البيولوجية للجريمة من المصدر نفسه الذي نبعت منه نظريات الوراثة والذكاء؛ وهو علم الوراثة السلوكية وقد نتج عن عدد غير معروف من الدراسات التي أجريت على التوائم الأحادية الزيجوت الذين ربوا
و العناصر الأئمة(hoseinions مبدأ اعتراضي عن النار أو قابلية الاشتعال كان أوائل الكيميائين يعتبرونه شنا ماديا، ونظرية
قدية في تفسير الاحتراق، االرابع)