وقد ساورت هذه الشكوك فريدريك كي جودوين(Frederick K
وأدى ذلك إلى تهيئة الساحة للاحتجاجات الشعبية التي نظمت ضد مؤتمر حمل عنوان معنى البحث في علم الوراثة والسلوك الإجرامي وأهميته» نظمه ديفيد واسرمان (David Wasserman 1) ، وهو باحث بجامعة ماريلاند، وقام بتمويله جزئية المركز القومي لأبحاث الجينوم البشري التابع للمعاهد القومية للصحة. تم تحديد موعد المؤتمر، وانفد، فثم تأجيله، وأخيرا انعقد عام 1993 في مكان منعزل في خليج شيزابيك، واستجابة للضغوط التي مورست على واسر مان قبل انعقاد المؤتمر، سعى لدعوة عدد من النفاد المتخصصين في علم الوراثة والجريمة، وخصصت لهم جلسة كاملة لمناقشة تاريخ حركة اليوجينيا. لكن ذلك لم يمنع عدد من المشاركين في المؤتمر من إصدار وثيقة احتجاج رسمية حذروا فيها من أن «العلماء، وكذلك المؤرخون وعلماء الاجتماع، يجب ألا يسمحوا لأنفسهم بأن يستغلوا الإسباغ الاحترام الأكاديمي على العلم العنصري الزائف» . وقد تعطلت أعمال المؤتمر بفعل متظاهرين خارجه کانوا يهتفون قائلين: يا مؤتمر ماريلاند، لا يمكنك إخفاء الحقيقة .. نحن نعلم أنك تحث على الإبادة الجماعية!،. وهناك احتمال ضعيف برأيي في أن تقوم المعاهد القومية للصحة أو المعهد القومي للصحة العقلية بتمويل أحداث مشابهة في المستقبل القريب