الصفحة 16 من 65

-صفوان بن أبي سليم: أخرجه: البيهقي (1/ 302) من طريق ابن لهيعة، عن حُنَيْن بن أبي حكيم، عن صفوان، عن أبي سلمة به مرفوعًا بأوله.

وهذا إسناد ضعيف؛ لحال ابن لهيعة فإنه قد اختلط؛ كما تقدم.

وشيخه حُنَيْن وهو: ابن أبي حكيم القرشي الأموي المصري، قد تكلم فيه بعضهم. قال ابن عدي:"لا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة، ولا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة؟ إلاَّ أنَّ أحاديث ابن لهيعة عن حُنَيْن غير محفوظة" [1] . وقال فيه الذهبي:"شيخ لابن لهيعة ليس بحجة، ولا يكاد يعرف، وثَّقه ابن حبان" [2] . ولذا قال البيهقي:"وقد رُوِيَ من وجه آخر ضعيف عن أبي سلمة مرفوعًا ... ابن لهيعة وحُنَيْن لا يحتج بهما، والمحفوظ من حديث أبي سلمة ما أشار إليه البخاري موقوف من قول أبي هريرة" [3] . وهذا يدل على نكارة هذه الرواية.

-محمد بن عمرو: وقد روي عن محمد على وجهين:

الأول: الوجه المرفوع: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 397) معلقًا، ووصله ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (271) ح (303) ، وابن حزم في المحلى (1/ 250) ، وفي (2/ 23) من

(1) الكامل (2/ 456) .

(2) المغني في الضعفاء (1808) ، وينظر: التاريخ الكبير (3/ 159) ، والجرح والتعديل (3/ 286) ، والثقات (6/ 243) ، وتهذيب الكمال (7/ 457) ، والكاشف (1281) ، والميزان (1/ 621) ، وتهذيب التهذيب (3/ 64) ، والتقريب (1598) .

(3) السنن الكبرى (1/ 302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت