أزمة البطالة وأثرها على الاقتصاد الجزائري
إعداد: الدكتور صاطوري الجودي- أستاذ محاضر"ب"جامعة تبسة.
الأستاذة بهلول لطيفة- أستاذ مساعد"أ"جامعة تبسة
تعرف منظمة العمل الدولية العاطل عن العمل كمايلي:"العاطل عن العمل هو من كان قادرا و راغبا فيه و يبحث عنه و يقبله عند الأجر السائد"و حتى نقول عن شخص انه بطال يجب أن تتوفر فيه شرطين أولهما أن يكون قادرا عن العمل و الثاني أن يبحث عن فرصة للعمل.
تعد البطالة في الوقت الراهن إحدى المشكلات الأساسية التي تواجه معظم دول العالم باختلاف مستويات تقدمها وأنظمتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
إن الجزائر من بين الدول التي تشكل لها البطالة مأزقا كبيرا خاصة في ظل اقتصاد منهك ومديونية ثقيلة سببتها أزمة بترولية حادة 1986، بالإضافة إلى الظروف الأمنية التي عاشتها البلاد التي كادت أن تأتي علي شعب بأكمله خاصة خلال سنوات التسعينات و هي السنوات التي عانت فيها الجزائر عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.
هذه الظروف سمحت للبطالة بالامتداد في عمق المجتمع الجزائري وبذلك أثرت تأثيرا بليغا وكبيرا في السياسة الاقتصادية للحكومات الجزائرية المتوالية و يبقي السؤال المطروح هو:
ماهو اثر البطالة على الاقتصاد الجزائر ي؟ وماهي الحلول المقترحة لذلك؟
للإجابة عن هذين السؤالين تم تقسيم هذه الورقة البحثية إلى أربعة محاور هي:
-تعريف البطالة وأنواعها؛
-أسباب البطالة في الجزائر؛
-نتائج البطالة في الجزائر؛
-الجهود الجزائرية للقضاء على البطالة.
أولا: تعريف البطالة وأنواعها