تتطلب بعض القطاعات الاقتصادية في مواسم معينة أعدادا كبيرة من العمال مثل الموسم السياحي وعند نهاية الموسم يتوقف النشاط فيها مما يستدعي إحالة العاملين بهذه القطاعات ما يطلق عليه بالبطالة الموسمية، ويشبه هذا النوع البطالة الدورية والفرق الوحيد بينهما هو أن البطالة الموسمية تكون في فترة قصيرة المدى. أما بطالة الفقر هي تلك البطالة الناتجة عن خلل في التنمية وتسود هذه البطالة خاصة في الدول المنهكة اقتصاديا.
2 -4 - 4 - البطالة الطبيعية
تشتمل البطالة الطبيعية كلا من البطالة الهيكلية والبطالة الاحتكاكية وعند مستوى العمالة الكاملة، ويكون الطلب على العمل مساويا لعرضه، أي أن عدد الباحثين عن العمل مساو لعدد المهن الشاغرة أو المتوفرة، أما الذين هم في حالة بطالة هيكلية أو إحتكاكية فيحتاجون لوقت حتى يتم إيجاد العمل المناسب.
وعليه فان مستوى البطالة الطبيعي يسود فقط عندما يكون التشغيل الكامل، أما عندما يبتعد الاقتصاد الوطني عن التوظيف الكامل فان معدل البطالة السائد يكون أكبر أو أقل من معدل البطالة الطبيعي، أي أنه عندما تسود حالة الانتعاش الاقتصادي يكون معدل البطالة السائد أقل من معدل البطالة الطبيعي، أما في حالة الانكماش فان معدل البطالة السائد يكون أقل من معدل البطالة الطبيعي وبذلك تعم البطالة الدورية.
• النمو الديمغرافي ويعد هذا العنصر من العناصر التي تؤثر بشكل كبير ومباشر في زيادة البطالة لأن الزيادة في الوظائف لا تناسب الزيادة الطبيعية للسكان وبذلك تأثر عالم الشغل وتأثرت دالة الطلب على العمل في حين بقيت دالة العرض على العمل في ازدياد مستمر وهذا ما يؤدي إلى زيادة معدل البطالة.
• دور المرأة في الحياة الاقتصادية، حيث عرفت العشرية الماضية تغيرا جوهريا ? مسا?ة ا?رأة ا?زائرية ? سوق العمل، حيث ارتفعت نسبة ا?نشطة ال? تقوم ?ا النساء من 1.8 % سنة 1996 إ? 9.6% سنة 1998 أي بزيادة قدرها 5 مرات وترجع هذه ا?شاركة الكب?ة للمرأة ? سوق العمل ? ا?زائر إ? ?موعة عوامل أساسية أ?ها تزايد نسبة الفقر ? المجتمع، ديناميكية القطاع غ? الر?ي الذي ساهم ? زيادة مشاركة ا?رأة ? العمل من خ?ل زيادة العمل ا?نز? وارتفاع مستوى التعليم مما أدى إ? تأخر سن الزواج.