الصفحة 3 من 18

فهل من الممكن أن يكون القطاع المصرفي الاسلامي هو البديل المؤهل عن القطاع المصرفي التقليدي؟

وما هي طبيعة المعاملات المصرفية التي حققت أقصى كفاءة في أداء الأعمال على مستوى الصيرفة الاسلامية؟

تهدف هذه الورقة تسليط الضوء على ثلاثة محاور:

عندما تصل بعض البنوك الكبرى لوضعية عدم كفاية موجوداتها لتغطية مطاليبها (الأصول لا تكفي لتغطية الخصوم) أي تكون في حاجة الى السيولة لتغطية ودائع عملائها والقيام بدورها المعتاد في تمويل الاقتصاد. وعموما في هذه الحالات تقوم المؤسسات المالية بإقراض بعضها البعض، ولكن في حالة فقدان الثقة فإنّها تتوقف عن هذه الممارسات خشية عدم وفاء المقترضين بالتزاماتهم (1) .

وغني عن القول أنه بحكم الروابط بين العمليات المالية للبنوك الكبرى وفي ظل وجود عولمة مالية سهلت عملية انتقال عدوى تلك الأزمات فيما بين الدول حتى الى قلب الاقتصاد الأوروبي، الآسيوي ... (2) .

ولا ضير من ذكر بعض هذه الأزمات التي شهدها العالم وبصورة أساسية الاقتصاد الرأسمالي منذ أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كمدخل رئيسي لتحديد الإشكالية التي يتطرق إليها البحث.

1 -أزمة الكساد الكبير"Great Depression"في سنة 1929:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت