-أزمة الراسمالية اقترنت بملاحظة وجود فائض في الإنتاج، مقابل تراجع الاستهلاك، وبين حالة إفلاس صناعي وتجاري ومصرفي.
-حالة انتقالها من الاقتصاد الأمريكي إلى الاقتصاديات ذات الارتباط مع البلدان الصناعية الأوربية ومستعمرات هذه الدول، واقترن ذلك بظاهرة الركود الاقتصادي الحاد وانخفاض المبادلات التجارية الخارجية.
-ترتب على النقاط السابقة ما يمكن تسميته بالآثار السلبية لفجوة"الاستهلاك والإنتاج"، حيث أصبح العبء الاجتماعي باهظا في أمريكا من حيث ارتفاع نسبة البطالة، الدخل ...
-آثار الأزمة الاقتصادية وبشكل خاص في النظام النقدي والائتماني في ربيع سنة 1933 رافقة انهيار النظام الذهبي في معظم الدول.
نأتي الآن إلى طرح أسلوب معالجة أزمة سنة 1929، وهنا نلاحظ أن السياسة الاقتصادية للدول الصناعية أصبحت تجمع ما بين الليبرالية وتدخل الدولة لتوجيه الحياة الاقتصادية وحل مشاكلها، من هذه الزاوية تحديدا، تبنى الرئيس الأمريكي"فرانكلين روزفلت"، الخطة الجديدة أو سياسة العهد الجديد"The new Deal"سنتي 1933 و 1935، لمواجهة الأزمة الاقتصادية، الذي قاد العالم فيما بعد الى نظام بريتون وودز (4) .
لن أفصل أكثر في الأحداث التاريخية ... وما تبع تلك النكسة الشهيرة، لكني أذكر بأنها ليست وحدها حدثت نكسة عقارية شهيرة، أيضا وذلك في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، حيث فقدت العقارات الأمريكية أكثر من 60% من أسعارها العقاريات البريطانية أكثر من 45% من أسعارها.
شهدت فترة الثمانينات نجاح أداء اقتصاديات جنوب شرق آسيا عبر فترة ممتدة من الزمن حتى مطلع التسعينات، حققت اقتصاديات جنوب شرق آسيا نموا سريعا، ساهم في تغيير خريطة العالم الإنتاجية وتم وصفها بالمعجزة الآسيوية.
إلا أن هذه التجربة أخفقت في مطلع النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي حيث داهمت الأزمة المالية بعض البلدان الآسيوية في جويلية 1997 وعلى رأسها الاقتصاد الياباني ثم تصاعدت مدياته إلى مستويات الأزمة الاقتصادية- المالية