الصفحة 14 من 18

تقليل من مستوى المخاطرة و الانتقال إلى خلية الموضع المثالي، وتتصف هذه الخلية بالمغامرة المحسوبة بسبب أنه حتى إذا تدهور الوضع وتحولها إلى الخلية رقم (3) المجازفة أو الخلية رقم (5) التحفظ أو الخلية رقم (6) لعبة حظ فأن العائد المرتفع كفيل بتحمل المخاطرة.

ت) الخلية رقم (3) المجازفة: في هذه الخلية تكون المنظمة في موقع مجازف حيث أنها تحقق أعلى عائد بأعلى مخاطرة، لذلك فأن هدفها يكون العمل على التقليل من المخاطر والانتقال إلى الخلية رقم (2) المغامر والمحسوبة، حيث أن الاستمرار في هذا الموقع لمدة طويلة من الممكن أن يؤدي إلى تدهور الوضع والتحول إلى الخلية رقم (6) لعبة الحظ أو الخلية رقم (5) التحفظ وبذلك ستكون المنظمة مضطرة إلى أن تتحمل مخاطر أضافية أو أن ينخفض العائد الذي تحصل علية من الأعمال التي تمارسها.

ث) الخلية رقم (4) العقلانية: في هذه الخلية تكون المنظمة في موقع يحقق عائد متوسط و مخاطر منخفضة، لذلك أن انخفاض المخاطرة للأعمال التي تقوم بها يشجع المنظمة على عدم الدخول إلى أعمال جديدة التي يمكن أن تنطوي على مخاطرة لذلك لا تميل المنظمة هنا إلى الدخول إلى أعمال جديدة ولكنها تعمل على تحسين العائد أو المحافظة عليه، حيث يميل السلوك العقلاني إلى عدم التضحية بالعوائد الحالية. لذلك تستهدف المنظمة الانتقال الى الخلية رقم (1) الوضع المثالي الذي يتطابق من حيث التوجه مع السلوك العقلاني أو الخلية رقم (2) المغامرة المحسوبة، باعتبار أن المخاطر الإضافية التي ستتحملها سينتج عنه عائد مرتفع.

ج) الخلية رقم (5) التحفظ: في هذه الخلية تكون المنظمة في موقع متحفظ حيث أنها تحقق عائد متوسط بمخاطرة متوسطة، لذلك سيكون هدفها هنا هو العمل على تحسين العائد و الانتقال إلى الخلية رقم (1) الوضع المثالي أو الخلية رقم (2) المغامرة المحسوبة وأن هذا التوجه من الممكن أن يوصل المنظمة إلى الخلية رقم (3) المجازفة من اجل تحسين العائد الذي في ضوئه ستتحمل المنظمة مخاطر أضافية مما يؤدي بالنتيجة النهائية إلى ارتفاع العائد و المخاطرة معًا، لذلك يجب أن تكون المنظمة حريصة عندما تصنع خيارتها عند هذه النقطة حيث أن الإفراط في تبني المخاطر من أجل تحسين العائد يمكن أن يقود المنظمة إلى الخلية رقم (6) لعبة حظ أو الخلية رقم (9) كابوس بسبب عدم تحقيق العائد المطلوب. أو أن تكون في الخلية رقم (8) التحدي، والذي قد يؤدي الى نجاحها من جديد وتستعيد اتزانها. وأن هذه الخلية تمثل نقطة توازن يتم اللجوء إليها في حالة تردي وضع المنظمة، ومن خلاله تتمكن المنظمة من ترتيب أعمالها بصورة تمكنها من البقاء في دنيا الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت