تعتبر ظاهرة نمو الشركات متعددة الجنسية من أهم الظواهر السائدة في محيط الاقتصاد الدولي في السنوات الأخيرة، حيث أنها مسؤولة عن أكثر من 80% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة على مستوى العالم ككل 7.واستنادا إلى قاعدة بيانات الأمم المتحدة فقد قدر سنة 2007 عدد الشركات متعدد الجنسيات بـ 79000 شركة، إلى جانب شركاتها المنتسبة الأجنبية (الفروع) (Les filiales etrangeres) التي بلغ عددها 790000 شركة، و قد تجاوز رصيدها من الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2007 خمسة عشرة تريليون دولار 8.
1.1.3 - زيادة العوائد دون زيادة المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمر 9.
2.1.3 - زيادة المبيعات حيث مهما كان كبر حجم سوق دولة ما فإنه يبدو صغيرا جدا عند مقارنته بالسوق العالمي المتكون من أسواق جميع الدول الممكن التصدير إليها 10.
3.1.3 - الحصول على المواد الخام من الدول المستثمر فيها 11.
4.1.3 - الاستفادة من قوانين تشجيع الاستثمار والإعفاءات الضريبية التي تمنحها كثير من الدول المستثمر فيها من أجل جذب الاستثمارات الأجنبية إليها ومن أهمها: تقديم الحوافز الضريبية دائمة وغيرها 12.
في الواقع تعددت الدوافع الكامنة وراء استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر من طرف مختلف الدول المتقدمة والنامية، وفيما يلي إشارة لأهم الأسباب الدافعة إلى جذب الاستثمار الأجنبي المباشر مركزين أساسا على دوافع الدول النامية: تمويل التنمية الاقتصادية، الإسهام في تحسين وضعية ميزان المدفوعات عن طريق زيادة فرص التصدير وتقليص الواردات وتدفق رؤوس الأموال الأجنبية 13، زيادة التراكم في الرأسمال الثابت والإنتاج الوطني، الإسهام في حل مشكلة البطالة، تدريب العاملين على الأعمال الإدارية وعلى استخدام وسائل الإنتاج المتقدمة، نقل التكنولوجيا الحديثة.
هناك عدد من تعاريف للتشغيل نوجز أهمها فيما يلي:
يعرف التشغيل على أنه"لا يعني العمل فقط، بل يشمل الاستمرارية في العمل وضمان التعيين والمرتب للعامل تبعا لاختصاصاته ومؤهلاته، والتي يجب على المؤسسة الاعتراف بها، كما أن التشغيل يعطي الحق للعامل في المشاركة والتمثيل في التنظيمات الجماعية وحقه في الخدمات الاجتماعية"14.