غير أن التشغيل يعرف كذلك حسب القرار المتخذ في الندوة الدولية لإحصائيات العمل المنعقدة بمدينة جنيف السويسرية لسنة 1982 وذلك في شهر أكتوبر، المتعلق بإحصائيات السكان النشطين والتشغيل والبطالة والتشغيل الناقص بمايلي:15
يتكون الأشخاص الحائزون عل شغل من كل الأفراد الذين تعدوا سنا معينة، والذين يوجدون خلال فترة قصيرة مرجعية 16 من الزمن (مثلا أسبوع أو يوم) في الفئات الآتية:
تتكون هذه الفئة من:
1.1.1 - الأشخاص الموجودون في أماكن العمل:
هم أولئك الأشخاص الذين يمارسون خلال الفترة المرجعية أعمالا يتلقون مقابلها أجورا أو رواتب، سواء كانت نقدية أوعينية.
2.1.1 - الأشخاص المتوفرين على شغل ولكنهم غائبون عن العمل:
هم أولئك الأشخاص الذين سبق لهم أن اشتغلوا في مناصب عملهم الحالية، ولكنهم كانوا غائبين عن أعمالهم خلال الفترة المرجعية.
كما تتكون هذه الفئة من:
1.2.1 - الأشخاص الموجودون في أماكن العمل:
هم أولئك الأشخاص الذين يمارسون خلال الفترة المرجعية أعمالا يحققون من ورائها أرباحا أو مكاسب عائلية، سواء كانت نقدية أو عينية.
2.2.1 - الأشخاص المالكين لمؤسسة ولكنهم غائبون عن العمل:
هم أولئك الأشخاص الذين يملكون خلال الفترة المرجعية مؤسسة صناعية أو تجارة أو مستثمرة فلاحيه أو مؤسسة خدمية، ولكنهم غائبون بصفة مؤقتة عن أعمالهم وذلك لأسباب معينة.
وفي تعريف آخر يعرف المشتغل كذلك على أنه"كل من يشغل عملا بدوام كامل أو جزئي، حتى وإن كان يعمل ساعة أو ساعتين باليوم"17.
إذا ومن خلال التعاريف السابقة يمكننا تعريف التشغيل على أنه: ببساطة ليس فقط ذلك المجهود الذهني والبدني الذي يبذله الإنسان لخلق المنفعة، وإنما هو عبارة أيضا عن عربة تجر معها عدة متطلبات، أي بمعنى أوضح إضافة إلى أن مفهوم التشغيل يضم أولئك الأفراد الحائزون على شغل ولكنهم غائبون عنه وذلك خلال فترة مرجعية قصيرة، يضم أيضا أولئك الأفراد الذين يباشرون خلال فترة المذكورة أعلاه أعمالا