الحيوية كصناعة الورق والزيوت والأدوية والعقاقير وغيرها. لا يعتبر علم بيئة النبات فرعًا مستقلًا عن فروع علم النبات لأنه وثيق الصلة بجميع فروع ذلك العلم وغيره من العلوم وهو في الحقيقة تجميع لمختلف فروع المعرفة التي يمكن أن تلقي ضوءً علي أحوال النباتات وتجمعاتها. هذا وقد تردد ذكر النباتات كثيرًا في القران الكريم لما للنباتات من أهمية وقد جاء ذكر النباتات مقرونا بالماء لأهميته الكبيرة في حياة الكائنات الحية قال تعالى: (وجعلنا من الماء كل شئ حي) .
نجد القرآن الكريم ذكر النباتات في الآتي:
1 -كغذاء ورزق للإنسان في الدنيا ومتعة في الآخرة.
2 -كغذاء للحيوانات في الدنيا.
3 -كزينة في الدنيا ومتعة في الآخرة.
4 -النباتات بالجنة ثواب للإنسان الصالح ومتعة وهي أيضًا طعام لأهل النار لا متعة فيه.
5 -قرن الله سبحانه وتعالى الجنة بالأنهار والنباتات بالماء.
جاء ذكر النبات في القران الكريم في عدة سور وفي آيات كثيرة وسنتعرض لعدد من الآيات في المجال المذكور مع شرح تلك الآيات عن النباتات. والنباتات رزق وهي متعة وطيب غذاء في الآخرة وذلك منذ بداية خلق أبينا آدم وأمنا حواء قال تعالي في سورة البقرة آية (35) (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدًا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين) .
والتفسير وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة أي أسكنا في جنة الخلد مع زوجك حواء (وكلا منها رغدا) أي كلا من ثمار الجنة أكلا رغدًا واسعًا، حيث شئتما أي من أي مكان في الجنة أردتما (ولا تقربا هذه الشجرة) أي لا تأكلا من هذه الشجرة قال ابن عباس هي شجرة الكرمة (فتكونا من الظالمين) أي تصيرا من الذين ظلموا أنفسهم بمعصية الله (فأزلهما الشيطان عنها) أي أوقعهما في الزلة بسببها وأغواهما بالأكل منها هذا إذا كان الضمير عائدا إلى الشجرة. أما إذا كان الضمير عائد إلى الجنة فيكون المعني أبعدهما وحولهما من الجنة. (فأخرجهما مما كانا فيه) أي من نعيم الجنة (وقلنا أهبطوا أي أهبطوا من الجنة إلى الأرض) والخطاب لآدم وحواء (بعضكم لبعض عدو) أي الشيطان عدو لكم فكونوا أعداء له (ولكم في الأرض مستقرًا) أي لكم في الدنيا موضع استقرار بالإقامة فيها (ومتاع إلى حين) أي التمتع بنعيمها إلى وقت انقضاء آجالكم.
قال سبحانه وتعالى في سورة الحجر الآية رقم (19) في النبات (والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شئ موزون) وهذه آية عظيمة تدل علي بديع خلق الله. والأرض مددناها والقينا فيه رواسي أي بسطناها ووسعناها وجعلنا فيها جبالًا ثوابت (أنبتنا فيها من كل شئ موزون) أي أنبتنا في الأرض من الزرع والثمار من كل شئ موزون بميزان الحكمة بدقة وأحكام وتقدير أو انه خلق متوازن بدقة بعظيم قدرة الله في الظروف التي يعيش فيها النبات.