لقد قام المشروع بحصر أهم المتدخلين الذين يمكنهم لعب دور فعال في ميدان المعلومات الصناعية استغلالا وإثراء وهم كالآتي:
-وزارة الصناعة
-وزارة الصناعة الصغيرة والمتةوسطة والصناعات التقليدية
-وزارة الطاقة والمناجم
-وزارة تهيئة الإقليم والبيئة
-وزارة المساهمة وترقية الإستثمار
-مركز البحوث في المعلومات التعليمية والتقنية
-غرفة التجارة والصناعة
-المديرية العامة للجمارك
-الديوان الوطني للإحصاء
-الديوان الجزائري لترقية التجارة الخارجية
أما فيما يخص الوسائل، فقد خلصت الدراسة الميدانية إلى أن الجزائر تتمتع بطاقات هائلة من التجهيزات في مجال المعلوماتية غير أنها تفتقد إلى عامل الاستعمال الرشيد كما لوحظ غياب تام لبعض التجهيزات الحديثة LINIX / UNIX ونظام OLAP التي تعتبر ضرورية في هذه الميادين.
لم يسبق أن شهد العالم تسارعا في التطور التكنولوجي كالذي يحدث حاليا. وقد أدى التسارع في الابتكارات التكنولوجية وفي اختراقها لجميع أوجه الحياة العصرية إلى زيادة كبيرة في أهمية مدخلات السلع والخدمات المتركزة على المعرفة التكنولوجية، فجعل من هذه المدخلات عوامل محورية في تحديد القدرات التنافسية للدول والشركات، فالتكنولوجية الحديثة، وبالأخص منها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تمضي قدما في اختصار المسافات والأوقات، مما أدى و لا يزال إلى إحداث تغيير جذري في طبيعة البيئة الاقتصادية، وأكثر من ذلك فتكنولوجيا المعلومات تحسن قدرة الصناعة على الابتكار، وتزيد من كفاءة عملياتها التشغيلية واستراتيجياتها الإدارية والتسويقية، وبإمكان المؤسسات اعتماد أنظمة لتكنولوجيا المعلومات تعتمد عليها في التصميم وفي دورات التصنيع، وللتسويق والتوزيع وجرد البضائع واستطلاع أوضاع السوق، ولإقامة شبكات اتصال مع المؤسسات التي تتعامل معها، وإقامة مواقع لها على شبكة الانترنيت للتعامل التجاري.
وفي الأخير نذكر مجموعة من الآليات لتفعيل تكنولوجيا المعلومات في الاقتصاد الجزائري وهي:
أ. آليات تكوين القوى العاملة في المعلوماتية: