مقطع أو كلمة أو إطالة في الأصوات، و مقاطعات في الكلام، حيث يصاحب ذلك بعض السلوكات التجنبية الهروبية مثل تجنب الطالب الألعاب التي تتطلب الكلام مع أصدقائه، أو بعض اللازمات الحركية كاستخدام الطالب الإيحاءات أثناء الكلام سواء كانت الأيدي أو العينين.
* التكيف النفسي:- هو مجموعة من الأفعال المتزنة لسلوك الفرد في حياته و البيئة المحيطة به.
التدريب على الوعي:- (( Awareness Training
يعتبر التدريب على الوعي من الأساليب التي تعمل على زيادة القدرة على التحكم الإرادي بالعادة، حيث يضع العادة تحت السيطرة الطوعية، و يمكن التدريب على الوعي الشخص المتأتيء من أن يصبح واعي لأنواع المواقف التي تستجر التأتأة لديهم، و يجعلهم أكثر استعدادا للتعامل معه. كما ويعمل الوعي على التقليل من الشعور بالقلق نحو ملاحظة الآخرين لهم ويزيد وعيهم بطبيعة المشكلة لديهم
في دراسة لماهر (( Maher -1992
التأتأة ذات المنشأ النفسي عند بداية البلوغ، كان الهدف منها فحص سمات شخصية المتأتأ ذات المنشأ النفسي وتكونت العينة من 4 أشخاص من ذوي التأتأة قدراتهم العقلية طبيعية.
أظهرت النتائج أن التأتأة من هذا النوع ردة فعل عكسية عاطفية خارجة عن إرادة المتأتأ و غير قابلة للتفسير بسبب عضوي، تم فيها تحويل المشكلة النفسية إلى مشكلة عضوية تمثلت بعدم القدرة على الكلام الطبيعي.
-وفي دراسة للابلانس وزملاءه (( LaBlanceetal , 1994
بعنوان دور معلم الصف تجاه التأتأة كان الهدف منها معرفة خصائص الأطفال المتأتئين و الأساليب النافعة لمعلم الصف لمساعدة هؤلاء الأطفال في المرحلة الابتدائية و ما قبل المدرسة، و التي تركز على طرق توفير نموذج النطق السليم و تحسين تقدير الذات لدى الطفل المتأتيء و إيجاد بنية نطق جيدة له. أظهرت الدراسة أن التأتأة منتشرة عند الذكور أكثر مما هي لدى الإناث بنسبة (5 ذكور: 1 إناث) .
ويقول إن التأتأة لها آثار سلبية ذات دلالة على التطور الشخصي و الاجتماعي على الطفل و أدائه في الصف، و من المعروف أن التأتأة من اضطرابات التواصل المركبة و الصعب فهمها.