فالطلاقة هي: أن يعبر المتكلم عما يدور في ذهنه بيسر و سهولة. وذلك من خلال كلام خال من تردد أو تكرار أو إطالة أو انحباس.
أما عدم الطلاقة فيتصف كلام المتكلم بالجهد ووجود أصوات إضافية من خلال تكراره للأصوات أو إطالتها أو انحباسها من الخروج و الوقوف قبل انتهاء المقطع الكلامي و يكون معدل سرعة الكلام متفاوت، ويؤدي فقدان المقدرة عند المتكلم على الانتقال من صوت لآخر أو مقطع لآخر (غانم، 2002) .
وعرفها أسبير وروز (1983) بأنّها اضطراب في عملية الكلام بدرجة تجذب انتباه المستمع و المتحدث على حد سواء وتؤثر سلبا على عملية التواصل بينهما، وذلك بسبب ما يعانيه الفرد من اضطراب في إيقاع الكلام و يتضمن التكرار اللاإرادي للأصوات والمقاطع الصوتية و إطالتها، و كذلك التوقف عن الكلام (الشخص، 1997) .
وتتصف التأتأة بأنها انحباس أو تكرار أو إطالة الأصوات أو الكلمات أو أشباه الجمل أو الجمل بحيث يضطر المتكلم إلى التنفس ثانية أو التوقف بضع ثوان قبل أن يخرج الكلمة، وتتأثر نتيجة لذلك سرعة الكلام و إيقاعه كما يبدو توتر في الوجه أو غير ذلك من المظاهر الجسمية، وبخاصة أن التأتأة كثيرا ما تترافق بأعراض كثيرة كالأعراض الثانوية كإغماض العينين و فتحهما بشكل لاإرادي وهز الرأس و تكشير الوجه فضلا عما يعتري الكثيرين من الشد و الإكراه العضلي و محاولة تجنب التأتأة عند محاولة الكلام. وتظهر التأتأة مبكرة في حوالي الشهر الثامن عشر و هو العمر الذي يبدأ الأطفال فيه الكلام بأشباه جمل قصيرة، ومع ذلك فإن التأتأة قد تبدأ في أي عمر حتى السادسة (الوقفي، 2000) .
فالتأتأة و ما يترتب عليها من آثار نفسية تؤثر في صحة الفرد كان محطة دراسة الباحث لإيجاد طرق العلاج المناسبة. وقد تعود التأتأة إلى نقص في التعليم اللغوي بسبب الخطأ السلوكي في نماذج تعلم الطفل.
من الممكن أن تظهر التأتأة في شكلين:-
حركات ارتعاشية متكررة.
-تشنج موقفي على شكل انحباس في الكلام يعقبه انفجار و هو ما يعرف"بالبكم المتعمد"حيث يتوقف الطفل عن الكلام بصورة متعمدة عند الطفل، دون وجود سبب عضوي لها.
و يحدث في التأتأة توقف الكلام فترة يكون فيها الطفل غير قادر على إصدار الأصوات مؤقتا وبعد انخفاض توتر العضلات يحدث فيضان من الكلمات السريعة، ثم يحدث توقف نتيجة التقلص و التوتر.