هل هناك أثر لتفاعل البيئة المحيطة (الاهل، و المدرسة، و الأقران، ... ) في تحسن الصحة النفسية لدى تلميذ الصف الخامس الذي يعاني من التأتأة؟""
أظهرت نتائج الدراسة بأنّه تتأثر لغة الطفل بالجو الأسري الذي يعيش فيه فالبيئة التربوية و الأسرية ذات علاقة بشخصية التلميذ و تكيفه مع من يحيطون به فاللغة تعد وسيلة الطفل التي يعبر بها لأمه عن مطالبه و حاجاته أو تلقي التعليمات منها، و هذا يظهر مدى تأثيره بإيجابية البيئة أو سلبياتها فإن الاهل يتعاملون مع التلميذ أكثر من غيرهم. وهذا يتفق مع دراسة لابلانس و زملائه (( Lablens etal , 1994 التي أشارت إلى معرفة خصائص الأطفال المتأتئين و الأساليب النافعة للأهل، التي تركز على طرق نمو الطفل نحو النطق السليم و تحسين تقدير الذات لدى الطفل المتأتيء، و إيجاد بيئة نطق جيدة له.
إذ أنه أثبتت الدراسة أثر تفاعل البيئة المحيطة في تحسين مدى الصحة النفسية لدى تلميذ الصف الخامس الذي يعاني من التأتأة.
لقد تم رصد اختبار قبلي و تكويني و اختبار بعدي و قد تمّ تمثيله برسم بياني.
قد تلاحظ من خلال الرسم أنه في الجلسة الرابعة يوجد تراجع للطالب ... وذلك بسبب تعرض الطالب للسخرية من أحد زملائه و تأثره بذلك. كذلك في الجلسه الثامنه لقد تعرضه للاساءة من