الصفحة 13 من 28

كما أشار الريماوي (1994) في دراسة لموكروفسيكا بعنوان الإجراءات العلاجية للمتأتئين الصغار، ما قبل الدراسة المقدمة في أحد المستشفيات إلى أنه تم وصف برنامج للعلاج المكثف لأمراض الكلام.

وركز البرنامج على العلاج الفردي للكلام مصحوب بالعلاج النفسي التفسيري للمرض.

و أجرى كوت (( cot ورفاقه دراسة، هدفت إلى التعرف على أثر المساعدات الاجتماعية و طريقة تنظيم التنفس في معالجة حالات التأتأة و قد اشتملت عينة الدراسة على 24 شخص يعاني من التأتأة.

وقد افترضت الدراسة بأن الإجراءات المستخدمة في العلاج سوف تزيد من سلوك الطلاقة في الكلام و لم تدعم النتائج، بعد الانتهاء من عملية العلاج بقوة فعالية الإكلينيكية لطريقة تنظيم التنفس.

و أجرى كل من لادوسير (( Ladoceur و بودرو (( Boudreu دراسة استخدموا فيها التدريب على الوعي وتنظيم التنفس في تعديل سلوك التأتأة و أشارت نتائج الدراسة إلى فعالية التدريب على الوعي و تنظيم التنفس في خفض سلوك التأتأة بالمقارنة مع الإجراءات الضابطة حيث انخفض سلوك التأتأة إلى 5% عند أفراد المجموعة التجريبية.

التعليق على الدراسات السابقة:-

أكثر النظريات و الدراسات السابقة أكدت على أنه لا يوجد سبب واحد يؤدي إلى إصابة الأطفال باضطراب التأتأة ولكن أجمعت أكثر النظريات و الدراسات السابقة على أن الحالة النفسية هي الأكثر ترجيحا من بين النظريات و الدراسات لإصابة الأطفال باضطراب التأتأة و كذلك ترجيح جميعها على التدريب على الوعي في معالجة التأتأة.

و قد تتفق الدراسات حول العلاقة الوثيقة بين مشكلات النطق والبيئة العاطفية التي ينمو فيها الطفل

ويمكن تلخيص نتائج الدراسات التي بحثت في مدى التكيف النفسي و التدريب على الوعي على النحو التالي:-

* إن الدراسات المشار إليها أعطت أمثلة عن نمط النتائج التي أمكن التوصل إليها في الدراسات القليلة التي تيسرت للباحث و هي في مجملها لا توضح مدى تأثير التدريب على الوعي في التكيف النفسي للتغلب على التأتأة.

* لذا تحاول الدراسة الحالية"دراسة حالة"بحث ما مدى تأثير التدريب على الوعي في التكيف النفسي للتغلب على التأتأة عند طالب الصف الخامس و ذلك بمساعدة البيئة المحيطة للطالب التي تتمثل ب (الأسرة، الأقران، المدرسة، الأصدقاء، النادي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت