وبعد هذه الجولة في رحاب القرآن وتفسيره فقد آن لشمس هذا البحث آن تغيب، فأحمد الله العلي القدير على ما من به من إتمام هذا البحث، ولم يبق لي إلا أن أذيله ببعض النتائج فأقول:
? السمة البارزة في تفسير الإمام الشوكاني جمعه بين المعقول والمأثور، وإسناده النصوص النبوية والموقوفات إلى قائليها، وساعده في ذلك أنه محدث كبير وناقد نحرير.
? سار الإمام الشوكاني وفق منهج السلف في تفسير القرآن بأحسن طرق التفسير؛ وذلك بتفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم بأقوال الصحابة والتابعين ثم بلغة العرب.
? يعد تفسير الشوكاني جامعا؛ لأنه تعرض إلى مباحث اللغة والإعراب والقراءات والبيان والأصول والفقه وغيرها، وقد أشبع في كل منها القول.
? سار الإمام الشوكاني في تفسيره على منهج قويم في توظيف قواعد التفسير.