فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 157

لب اللباب وعجب العجاب وذخيرة الطلاب ونهاية مأرب الألباب وقد سميته: فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير" [1] ."

وقال كحالة:"وتفسير (فتح القدير) و (نيل الأوطار) في الحديث من خير ما أخرج للناس" [2] .

وقال عنه الدكتور حسين الذهبي:"يعتبر هذا التفسير أصلا من أصول التفسير، ومرجعا مهما من مراجعه، لأنه جمع بين التفسير بالدراية والتفسير بالرواية، فأجاد في باب الدراية، وتوسع في باب الرواية" [3]

وقال الدكتور الغماري:"وصنف تفسيره العظيم فكان جامعا لما تفرق في غيره" [4] .

ويتميز هذا التفسير بمزايا:

1)جلالة مؤلفه ورسوخه العلمي، فالإمام محمد بن علي الشوكاني إمام مجتهد متضلع في العلوم التي يحتاجها المفسر، فهو قد أعدّ لكتابة التفسير عدتها من العلم بعلوم الآلة والعلم بالحديث والآثار وأقوال السلف في التفسير مع الفهم لها، ثم بدأ في التصنيف بعد ذلك.

2)أيضًا ساعده على ذلك إطلاعه الواسع على الكتب المتقدمة، فقد جمع فيه معظم ما في كتب التفسير، سواء منها ما اهتم بالمأثور أو بالدراية.

3)أن مؤلفه رحمه الله كان متحرر التفكير، سليم الاستنباط ولذلك انعكس هذا على شخصيته في كتابه التفسير.

4)نقوله الكثيرة من كتب المحدثين واللغويين وكتب أحكام القرآن.

• المطلب الثاني: مصادر الشوكاني في تفسيره[5]:

(1) / الشوكاني، محمد بن علي، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من التفسير، تحقيق: عبد الرحمان عميرة، ط 3، ... (المنصورة: دار الوفاء، 1426 هـ ـ 2005 م) ، 1/ 71

(2) / كحالة، عمر رضا، معجم المؤلفين، الشاملة الإصدار 2.11، (11/ 53)

(3) / الذهبي، محمد حسين، التفسير والمفسرون، (القاهرة: مكتبة وهبة) ، 2/ 211 ــ 212

(4) / الغماري، الشوكاني مفسرا، ص 397.

(5) / ينظر لمزيد بيان ذلك: الشوكاني مفسرا للدكتور الغماري ص 113 ـ 118

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت