تفسيره، ومن خلال تناولي لهذا الموضوع أمكن الوصول إلى بيان تأصيلي لمنهج الإمام الشوكاني.
وقد تكونت الرسالة من مقدمة وفصل تمهيدي وبابين وخاتمة.
المقدمة: وقد تضمنت أهمية الموضوع، أسباب اختياره، الدراسات السابقة، خطة البحث ومنهج الكتابة فيه.
الفصل التمهيدي: ويشمل التعريف بالإمام الشوكاني من خلال الحديث عن اسمه ونسبه وموطنه، وطلبه للعلم، وأشهر شيوخه وتلامذته وأهم مؤلفاته، وأخيرا وفاته. كل ذلك بإيجاز.
ثم تطرقت إلى التعريف بقواعد التفسير مع بيان أهميتها وأقسامها التي سرت عليها في رسالتي؛ حيث جعلتها قواعد تفسير عامة وقواعد ترجيح.
الباب الأول والثاني وهما صلب الرسالة: حيث بينت في الباب الأول منهج الشوكاني في توظيف قواعد التفسير العامة، ومن ذلك الاستشهاد بها في مقام التفسير، وكذا جعلها دليلا مستقلا في انتزاع المعاني، وخصصت الباب الثاني لبيان منهج الشوكاني في توظيف قواعد الترجيح في خلافات التفسير، وخلصت إلى أن للإمام منهجا سديدا في ذلك؛ ومنه اعتماده على هذه القواعد في مقامات الترجيح تنصيصا أو إشارة، وكذا ترجيحه استنادا إلى النص القرآني أو الحديثي أو اللغة، وختمت كل باب بمناقشة الإمام الشوكاني في منهجه ببيان بعض ما يؤخذ عليه.
خاتمة: وتضمنت نتائج البحث مرفقة بتوصيات.
هذا والحمد لله على توفيقه وامتنانه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.