فهرس الكتاب
عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهذا من فضائله ومناقبه وحسن رعايته في خلافته أن جمع الناس على حرف واحد لئلا يحصل النزاع.
والخلاصة أن القراءة بالتجويد ليست بواجبة، وإنما الواجب إقامة الحركات والنطق بالحروف على ما هي عليه فلا يبدل الراء لاما مثلا ولا الذال زايًا وما أشبه ذلك هذا هو الممنوع"."
وسئل كذلك رحمه الله:
"هل يلزم لقارئ القرآن أن يكون ملمًا بأحكام التجويد؟"
الجواب: لا يلزم لقارئ القرآن أن يكون ملمًا بقواعد التجويد، ولا يشترط أن تكون تلاوته بالتجويد.
بل هو مأجور مثاب على قراءته الحروف على ما هي عليه، والحركات على ما هي عليه، وإن لم يراع قواعد التجويد لكن التجويد في بعضه تحسين للفظ، وتزيين للصوت، ومن المعلوم أنه ينبغي للمرء أن يحسن صوته بكتاب بالله العزيز نعم"."
وسئل كذلك رحمه الله:
"ما معنى حديث (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) ؟"
الجواب: اختلف شراح الحديث في معناه:
فقيل: المعنى ليس منا من لم يستغنى بالقرآن عن غيره، فيكون في ذلك دليل على تحريم الرجوع إلى غير القرآن في العبادة والمعاملات وغيرها.
وقيل: معنى من لم يتغنى بالقرآن أي من لم يحسن صوته الذي يجب عليه في أداء القرآن، لأنه يجب على الإنسان أن يحسن صوته على وجه تبين به مخارج الحروف، ولا يحصل فيه إدغام يسقط بعض الحروف بغير ما تقتضيه اللغة العربية، والمعنيان كلاهما صحيح.
فالواجب على الإنسان أن يتقن اللفظ بالقراءة في كتاب الله عز وجل، وعلى الإنسان أن لا يعدل عن القرآن إلى غيره في التعبد والمعاملات.
وأما التجويد المعروف فهذا ليس بواجب لكنه من تحسين الصوت بالقراءة لا شك فهو من المحسنات وليس من الواجبات" (1) ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذه الفتاوى على موقع ملتقى أهل الحديث: www.ahlalhdeeth.com/