'' وهذه الأبيات يقول فيها بعض الناس: إنها أبلغ أبيات قالتها العرب في الحب، وهذه الأمور ذوقية، وقد ترى أنت أن غير هذا أبلغ، لكن يقال في حق هذه الأبيات أو هذه القصيدة: إنها أبلغ ما قيل في المحبة وفي الحب:
ثم قال في البيت الآخر:
وأهنتني فأهنت نفسي جاهدًا ... أين المهان لديك ممن يكرم
أي: من أجلك أهنت نفسي، ثم قال:
أجد الملامة في هواك لذيذة حبًا لذكرك فليلمني اللوم
كل من يلوموني أفرح؛ لأنه يلوموني في حبك، فهم يذكرونني بك، كما يقول:
لقد نقل الواشون عنك ... فقد سرني أني خطرت ببالك