[المؤلف في سطور]
-هو .. محمد محروس بن عبد اللطيف بن مصطفى بن الشيخ عبد الغني مدرس الحضرتين والوفائيَّة بن الشيخ محمد المدرس فيما ذكر بن الشيخ مصطفى نائب الشرع ببغداد والمدرس فيما ذكر بن الشيخ أحمد نائب الشرع والمدرس فيما ذكر بن الوليِّ الكامل والعلاَّمة الكبير الشيخ مصطفى العلقبند الكبير مفتي الحنفيَّة ببغداد المحميَّة ومؤسس الطريقة العلقبندية العليَّة الطائي الأعظمي الحنفي، المعروفة عائلته بآل المدرس لتدريسهم في الحضرتين: الأعظمية الحنفيَّة .. و القادرية الكيلانيَّة، وفي المدرسة الوفائية الدينيَّة.
-ولد في الأعظمية 1360 هـ الموافق 1941 م، درس على علماء بغداد الشيوخ الأجلاء: محمد القزلجي، عبد القادر الخطيب، نجم الدين الواعظ، أمجد الزهاوي، محمد فؤاد الآلوسي .. [و أختص به في المدرسة المرجانية إلى حين وفاته فيها ساجدًا بين العشائين سنة 1963] ، والدكتور عبد الكريم زيدان، وأخيرًا على العلامة عبد الكريم محمد المدرس [متع المسلمين بحياته] .
-تلقى على علماء مصر الأجلاء الشيوخ الأفاضل: محمد أبو زهرة، محمد سلام مدكور، محمد الزفزاف، أحمد هريدي - مفتي الجمهورية -، محمد أحمد فرج السنهوري، زكريا البّري، زكريا البرديسي، علي الخفيف، واختص أخيرًا بالشيخ عبد الغني عبد الخالق المشرف على رسالته للدكتوراه وعنوانها:
[مشايخ بلخ من الحنفيَّة وما انفردوا به من المسائل الفقهيَّة] .
-حاز بكالوريوس الحقوق من بغداد سنة 2691 م.
-وحاز دبلوم الشريعة من حقوق القاهرة سنة 1967، و ماجستير الفقه المقارن من كلية الشريعة و القانون بالأزهر سنة 1968، والدكتوراه بذات الاختصاص، سنة 1977.
-عمل محاميًا، و مدير ناحية، و مديرًا للمدارس الدينية العراقيَّة في الأوقاف، ومشاورًا قانونيًا لها، ومديرًا للدراسات الإسلامية فيها، ورأس أول بعثة عراقية عليا إلى الحج سنة 1975.
-ثم درّس في كليّات: الإمام الأعظم، والقانون، والشرطة، والتراث الجامعة، وفي القسم العالي في ندوة العلماء في لكنهؤ / الهند.
-عضو دائم في المجمع الفقهي في الهند.
-رأس منتدى الإمام أبي حنيفة في مدينة الأعظميَّة .. لسنوات عديدة.
-شارك في مؤتمرات علميّة وفقهيّة في: العراق .. والهند .. والحجاز .. وبلاد الشام.