فقد يكون تبيان القرآن لكل شئ، من جهة إحالته على السنة النبوية ..
والسنة أحالت على غيرها .. {عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي عضّوا عليهم بالنواجذ} .
والصحابة - رضي الله عنه - قد: اجتهدوا .. وقاسُوا .. ووضعوا طرق الاجتهاد، فكان .. السنة .. والإجماع .. والقياس، كلُّها مستندة إلى تبيان القرآن.
وقد جعل البعض: - كل - ليس للاستغراق، بل للتفخيم والتكبير .. والأول أحسن.
والحمد لله ربِّ العالمين ~~
الاسم الحادي والعشرون
الجامع .. !!
لم يرد في القرآن الكريم وصف القرآن - بالجامع -، ولا تسميته به، بل استفدناه من قوله تعالى: ( {ما من دابةٍ في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرّطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربِّهم يُحشرون} [1] .
فعدم التفريط من شئ: يشير إلى جمعه لأمورٍ سنبينها.
وفَرَّطَ الشيء: وفرَّط فيه .. قصّر فيه وضيَّعه حتى فات ..
(1) الأنعام / 38.