فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 116

فقد يكون تبيان القرآن لكل شئ، من جهة إحالته على السنة النبوية ..

والسنة أحالت على غيرها .. {عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي عضّوا عليهم بالنواجذ} .

والصحابة - رضي الله عنه - قد: اجتهدوا .. وقاسُوا .. ووضعوا طرق الاجتهاد، فكان .. السنة .. والإجماع .. والقياس، كلُّها مستندة إلى تبيان القرآن.

وقد جعل البعض: - كل - ليس للاستغراق، بل للتفخيم والتكبير .. والأول أحسن.

والحمد لله ربِّ العالمين ~~

الاسم الحادي والعشرون

الجامع .. !!

لم يرد في القرآن الكريم وصف القرآن - بالجامع -، ولا تسميته به، بل استفدناه من قوله تعالى: ( {ما من دابةٍ في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرّطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربِّهم يُحشرون} [1] .

فعدم التفريط من شئ: يشير إلى جمعه لأمورٍ سنبينها.

وفَرَّطَ الشيء: وفرَّط فيه .. قصّر فيه وضيَّعه حتى فات ..

(1) الأنعام / 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت