الاسم الخامس والعشرون
الرحمة .. !!
قُرن وصف القرآن بوصفي: الرحمة .. والهدى .. كثيرًا.
وقُرن بأوصاف: البيان .. والَتبيّان .. والبيّنة .. والشفاء، وذلك مع الهدى أحيانًا وبدونه، ومن ذلك قوله تعالى:
{ .. ونّزَّلنا عليك الكتاب تِبيانًا لكلِّ شئٍ وهدىً ورحمةً وبُشرى للمسلمين} [1] . وقال تعالى: {ونُنَزل من القُرآنِ ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلاَّ خسارا} [2] .
وذكرت الرحمة في كل من سورة: الأنعام /157، وآل عمران /52، ويونس /57، ويوسف/111، والنمل /77، والقصص/86، والعنكبوت/51، ولقمان /3.
والرحمة: مصدر من .. رَحِمَ .. ورَحَم - بالفتح .. والكسر -، يرحم .. رحمةً.
والرحمن .. والرحيم .. والرَّحِم: هي الاسم من ذلك المصدر.
والرحمن: الكثير الرحمةِ، بصيغة المبالغة، ولا تقال لغير الله.
والرحيم: الكثير الرحمة أيضًا، وهي صيغة مبالغة أيضًا، وجمعها [رحماء] .. وورودها في القرآن كثير، أشهرها في .. البسملة .. والفاتحة، وعن عبد الله المبارك - رضي الله عنه: الرحمن .. إذا سئل أعطى، والرحيم .. إذا لم يُسأل غضِب.
ورَحَم: أحسن .. وعَفى .. وغَفر .. ورقّ .. ، يقال .. رحمتَ الرجلَ .. أي رققت له .. وأحسنت إليه.
وراحِم: صيغة اسم فاعل.
واسترحمه: طلب منه الرحمة.
وتراحَم القوم: رَحِمَ بعضهم بعضا.
(1) النحل / 89.
(2) الإسراء / 82.