والرَّحِم .. والرُّحْم .. والرِّحْمُ .. وفي لغةٍ الرحِم - واللفظ مؤنث وقبل يذكر - ...: هو ما ينشأ به الجنين، ويكون فيه الحمل .. وجمعه [أرحام] ، يقول تعالى: {هو الذي يُصَوّركم في الأرحامِ كيفَ يَشاء .. } [1] .
والأرحام: القرابة، يقول تعالى:
{ .. واتَّقُوا اللهَ الذي تَسَاءَلوُن به والأرحامَ إنَّ الله كان عليكم رقيبا} [2] .
والرَّحم ...: الرحمة .. ومنه قوله تعالى:
{فأَرَدْنا أن يُبدِلَهما ربُهُما خيرًا منه زكاةً وأقربَ رُحما} [3] .
والرحموت: الرحمة.
والرحمن: الرحمة.
والمرحَمةُ: الرحمة أيضًا .. يقول تعالى:
{ .. ثُمَّ كان من الذين آمنوا وتَوَاصَوْا بالصبرِ وتَواصَوْا بالمَرْحَمةِ} [4] .
والرحمة: في بني آدم .. رقّةُ القلب .. وعطفهم.
والرحمة: في الله - عز وجل - .. برَّه .. ورزقه .. وإحسانه .. والخير .. والنعمة، ومنها قوله تعالى: { .. وإنَّا إذا أذَقنا الإنسانَ منَّا رحمةً فرِح بها وإن تُصِبْهُم سيئةً بمَّا قدَّمت أيْدِيِهِم فإنَّ الإنسانَ كفُوُرُ} [5] .
وهذا المعنى ورد في القرآن كثيرًا.
على أن في وصف الله - عز وجل - بالرحمة .. كلام لعلماء علم الكلام، لا نرانا بحاجة له هنا.
أما قوله - صلى الله عليه وسلم: {اختلاف أمتي رحمة} .. فنقول فيه /
(1) آل عمران / 6.
(2) النساء / 1.
(3) الكهف / 81.
(4) البلد / 17.
(5) الشورى / 48.