وهداية القرآن لا توصل إلاَّ إلى الدلالة الموصلة إلى الخير، لأن الله - عز وجل - وصفه بأنه: هدىً للمتقين .. وهدىً للمهتدين .. وشبيه ذلك، والمتقون والمهتدون .. ممدوحون، فالقرآن ساقهم إلى ما يُمْدح.
وكذلك حين وصفه .. بالهدى، فقد قرَنه بالرحمة .. والتبيان .. والبيان .. وكل ذلك ممدوح مقبول.
وجعل الله القرآن: هدىً .. وهدايةً لنا .. ونورًا يسعى بين أيدينا .. وشاهدٌ يشهد لنا يوم القيامة .. وندعوه أن يكون لنا كذلك.
والحمد لله ربِّ العالمين ~~