متلاطم، ولله درُّ من قال: [كم ترك الأول للآخِر] ، ولا يحرم إلهنا - وحاشاه - من تأخر ولو من بعض المفاخر!.
ولعلَّ من مننه - عز وجل - عليَّ - وهي لا تُحصى ولا تُستقصى - أن جعلني بمنِّه متصديًا لتتبع أسماء كتابه في ثنايا كتابه، فأينع ينع القلب - بفضله - وأمرع بعد يبابه،"... قل إنَّ الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليم" [1] ، و"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم" [2] .
فمن فضله - جل جلاله - عليَّ أنّني هُديت للكتابة عن [أسماء القرآن في القرآن] إذ لم أرَ أحدًا طرقه، والإعادة - في بعض الأحيان - تقع على الرأس كالمطرقة، فجعلت ما كتبت [ثلاثين] إسمًا، لكون هذه لمواضيع في أصلها أحاديث ألقيت من دار الإذاعة في رمضان لسنتين متتاليتين، ثم وفَّق الله - عز وجل - لجمعها كتابًا ..
وأدعوه أن يجعلنا ممن يأخذ كتابه بيمينه، وممن يحضى بأمنه بشفاعة أمينه، وأن يجعلنا ممن يبرُّ بيمينه، في أن نبقى - بعونه - مستقيمين على خدمة دينه، وأن نكون ممن أمنيته لقاء لربِّه في دعواه وحنينه، وتأوُّهه وأنينه .. والحمد لله ربِّ العالمين ~~
الدكتور
محمد محروس المدرس الأعظمي
الأعظميَّة - 314/ 88 / 41.
هاتف الدار - 4225253 و 4228669.
هاتف المدرسة الوفائيَّة الدينيَّة - 8879723.
(1) آل عمران / 73.
(2) الحديد / 21.