فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 116

أو ...: يوصف بها من لا يفتقر في وجوده إلى غيره.

أو ...: الصادق في قوله.

والحق: يطلق على: الأديان .. والأقوال .. والمذاهب المشتملة على الأمور الثابتة والمطابقة للواقع، ويقابله .. - الباطل -.

والحق: ما غلبت حججه، وأظهر التمويه في غيره.

والحقُّ: مطابقة الحكم - وما يشتمل عليه - للواقع.

والحكم: إثبات شئ لشيء أو نفيه عنه. فإذا قلت .. القرآن كلام الله، فهذا حكم .. وهو حق، لمطابقته واقع الحال.

أما: إذا طابق الواقع الحكم: فهو الحكم الصادق .. فالقاضي الذي يعطي المال لمن هو بيده، فحكمه صادق، فإذا كان لا يستحقه فهو باطل غير محق، فخير الأحكام .. الحق الصادق، ثم الحق .. ولا جدوى من الصادق غير المحق من الأحكام.

والحق: بهذا المعنى عظمة الله، وأقسم به في قوله تعالى:

{قال فالحقُّ والحقُّ أقول (لأملأنّ جَهَنم منك ومِمّن تبِعك منهم أجمعين} [1] .

أي ...: فالحق قسمي.

والحاقة: هي يوم القيامة ... سميت بذلك:

لأن ...: فيها حوّاق الأمور الثابتة من: الحساب .. والعقاب .. والثواب.

أو لأنها: تحقَّ كلّ إنسان بعمله.

أو لأنها: تُحاقُّ الكفار الذين حاقُّوا الأنبياء - أي خاصموهم -.

وحق اليقين: الحق الثابت .. أي الزائد في ثبوته.

(1) ص/ 84 إلى 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت