أو: لما فيه من .. كثرة الفائدة .. والنفع .. والخير، لاشتماله على منافع الدارين .. وعلوم الأولين والآخرين، فهو كثير المنافع الدينية والدنيوية.
أو: أن الباحث فيه، والمتمسك به .. يحصل له عزَّ الدنيا، وسعادة الآخرة.
ويقول الإمام الآلوسي - رضي الله عنه: [ .. وقد شاهدتُ - والحمد لله - ثمرة خِدمَتنا[1] في الدنيا، فنسأله ألا يحرمنا سعادة الآخرة، انه هو البَّرُ الرحيم].. وصدق القرآن الكريم إذ ..
يقول: ( {وهذا كتابٌ أنزلناه مباركٌ فاتَّبِعُوُه واتَّقوا لَعَلَّكم تُرحمُون} [2] .
ويقول - عز وجل: ( {وهذا ذكرٌ مباركٌ أنزلناه أ فأنتم له مُنكرون} [3] 0
ويقول - عز وجل: ( {كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ لِيَدَّبروا آياته ولِيَتَذَكَرَ أولوا الألباب} [4] .
اللهم وبارك لنا في ..
القرآن .. وباركنا به ..
وبارك لنا فيما .. نقول .. ونعلم .. ونعمل.
تباركت ربنا .. فباركنا ببركاتك .. آمين.
والحمد لله ربِّ العالمين ~~
(1) أي: للقرآن العظيم في تفسيره الشهير .. [روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني] .
(2) الأنعام / 155.
(3) الأنبياء / 50.
(4) ص / 29.