يتضح من تشجير الحديث عند الإمام البخاري وباقي أصحاب الكتب التسعة، والجداول والرسوم البيانية السابقة ما يلي:
1 -أخرج الإمام البخاري من طرق الحديث أصحها وأقواها، فجميع رواتها بين ثقة ثبت وثقة، بل غلبت نسبة الثقات الأثبات (60%) على نسبة الثقات (40%) .
2 -لم يخرج الإمام البخاري لأحد من الرواة الصدوقين الذين بلغت نسبتهم في طرق الحديث كافة في الكتب التسعة (14%) .
3 -لم يخرج الإمام البخاري لأحد من الرواة الضعفاء.
4 -وجود الرواة الصدوقين في الطرق كافة لم تؤثر في صحة الحديث عند الإمام البخاري.
وبناءً عليه يمكن القول بأن هذا الحديث عند الإمام البخاري بلغ أعلى درجات الصحة، مما يزيدنا تأكيدًا بأن كتابه أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى.