يتضح من تشجير الحديث عند الإمام البخاري وباقي أصحاب الكتب التسعة، والجداول والرسوم البيانية السابقة ما يلي:
1 -أخرج الإمام البخاري من طرق الحديث أصحها وأقواها فجميع رواته ثقات أثبات ونسبتهم (100%) .
2 -لم يخرج الإمام البخاري لأحد من الرواة الصدوقين الذين أخرج لهم باقي أصحاب الكتب التسعة ونسبتهم (8%) .
3 -خلا الحديث بطرقه كافة عند الإمام البخاري من الرواة الضعفاء الذين بلغت نسبتهم عند باقي أصحاب الكتب التسعة (3%) .
وبناءً عليه يمكن القول بأن هذا الحديث عند الإمام البخاري بلغ أعلى درجات الصحة.