الصفحة 26 من 92

ثم جاء الحافظ عمر بن علي بن الملقن (804 هـ) فألف تصانيف عدة منها:"زوائد صحيح مسلم على البخاري"، وشرحها في أربعة أجزاء , و"زوائد أبي داود على الصحيحين"، وشرحها في مجلدين , و"زوائد الترمذي على الثلاثة"- يعني الصحيحين وأبي داود - ولم يكمله , و"زوائد ابن ماجه على الخمسة"، وشرحه في ثلاثة مجلدات [1] .

ثم أعقبه أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (807 هـ) فبرز في هذا العلم وأكثر من التأليف فيه، منها:"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد", و"مجمع البحرين في زوائد المعجمين", و"كشف الأستار عن زوائد البزار", و"بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث", و"المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي", و"موارد الضمآن إلى زوائد ابن حبان", و"غاية المقصد إلى زوائد المسند", و"البدر المنير في زوائد المعجم الكبير" [2] .

ثم تلاه شهاب الدين أحمد بن أبي بكر الكناني البوصيري (840 هـ) فألف في الزوائد كُتبًا، منها:"إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة", و"مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه", و"فوائد المنتقي لزوائد البيهقي" [3] .

ثم جاء الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (852 هـ) فألف:"المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية", و"مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد", و"زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة",

(1) الضوء اللامع (6/ 102) ، البدر الطالع (1/ 510) .

(2) الرسالة المستطرفة (ص 172) .

(3) المصدر السابق (ص 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت